العودة للتصفح الوافر المجتث المجتث السريع
أهم بشكوى الدهر ثم تردني
الحيص بيصأهُمُّ بشكْوى الدهر ثمَّ ترُدُّني
عَوارفُ من نُعْماكُمُ ومكارِمُ
وأغْضي حَياءً من نَداكُمْ وحاجتي
وقاحٌ إذا ما ساورتني اللَّوازِمُ
وأعلمُ عِلْماً ليس بالظَّنِّ أنَّكُم
سحائبُ مهما اسْطعتُم وخضارِمُ
وما أبْقَتِ الأيامُ لي غير جودكم
مُعيناً وباقي الناسِ مُقْوٍ وحارِمُ
فلا تنكروا شيمي لبارق مُزْنِكم
فصوْبُ حياكُمْ قبل شيميَ ساجِم
ولا تُنكروا مني صريحاً لمطلبٍ
فَصَوْني لما ألقى من الهَمِّ كاتِمُ
توَدُّ الظُّبى عزْم الوزير وبأسَهُ
وتحْسُد جدْوى راحتيه الغَمائمُ
طليقُ المُحَيَّا في وَغاهُ وسَلْمِه
صَوارِمُهُ تبكي دَماً وهو باسمُ
كتائبُهُ والكُتْبُ أنصارُ مجدِه
تُسَرُّ دواوينٌ به ومَلاحِمُ
فللْهامِ في يومِ الكَريهةِ ناثِرٌ
وللفضل في قلب الصَّحيفة ناظِمُ
أبو جعفر تاجُ المُلوكِ وثروةُ
الضَّريكِ وعامُ المَحْلِ أغْبَرُ قاتِمُ
فتى الحَيِّ منَّاعُ الحَريمِ وعصمةُ
الطريد إذا ما أبْسلَتْه الجرائمُ
أغرُّ تميميّ النِّجارِ بفَخْرِهِ
الشهيرِ يُقرُّ المالكان ودارِمُ
له قسْوةٌ تحت العَوالي وغِلْظةٌ
وفي النَّصرِ لُطْفٌ سابغٌ ومراحم
وكيف يَحُلُّ الهَمُّ باحَة منزلي
وأحْمَدُ مَضَّاءُ الأوامرِ سالِمُ
قصائد مختارة
ألم تعلم أبا سمعان أنا
علي بن أبي طالب أَلَم تَعَلم أَبا سَمعانَ أَنّا نَرُدُّ الشَيخَ مَثلَكَ ذا الصداعِ
الدمع بعد سليمى
أحمد الهيبة الدمع بعد سليمى سين وكافٌ وباء
منيف
مريد البرغوثي ( في رثاء أخيه ) ويموت منا من يموت، بموعدٍ
يا سيدا فيه بر
ابن الوردي يا سيداً فيه برٌّ للبائسِ المتوجعْ
غريبة
عبد الولي الشميرى مَهْلًا حَبِيبَةْ أنتِ ظاهرةٌ غَريبَةْ
ما قصر المصري في فعله
ابن عنين ما قَصَّرَ المصرِيُّ في فِعلِهِ إِذ جَعلَ الحُفرَةِ في دارِهِ