العودة للتصفح
يا ليلُ، هل تُنصِفني ؟
نادر حداديا ليلُ، هل تُنصِفني من حُسنها
تلكَ التي سلبتْ فؤادي واستبدّتْ
غادةٌ أعطَتني من الوصلِ رشفةً
ثمّ تلاشت كالنسيمِ وغابتْ
تاللهِ ما أنسى حديثَ رضابِها
يوم التقينا والهوى قد تأجّج
قالتْ أحبُّك يا فتى، لا تبتعدْ
فالعمرُ أقصر من ربيعٍ إذا ذبُلْ
فما زلتُ في طيفها مُستهامًا
بينَ النجومِ وبينَ ضوءِ الأملْ