العودة للتصفح الوافر السريع الوافر الخفيف الهزج
يا عمر حم فراقكم عمرا
عمر بن أبي ربيعةيا عَمرَ حُمَّ فِراقُكُم عَمرا
وَعَدَلتِ عَنّا النَأيَ وَالهَجرا
إِحدى بَني أَودٍ كَلِفتُ بِها
حَمَلَت بِلا تِرَةٍ لَنا وِترا
وَاللَهِ ما أَحبَبتُ حُبَّكُمُ
لا ثَيِّباً خُلِقَت وَلا بِكرا
ما إِن أُقيمُ لِحاجَةٍ عَرَضَت
إِلّا لِأُبلى فيكُمُ عُذرا
وَتَرى لَها دَلّاً إِذا نَطَقَت
تَرَكَت بَناتِ فُؤادِهِ صُعرا
كَتَساقُطِ الرُطَبِ الجَنيِّ مِنَ ال
قِنوانِ لا كَثراً وَلا نَزرا
بِالخَيفِ مَنزِلُها وَمَسكِنُها
وَتَحُلُّ مَكَّةَ إِن شَتَت قَصرا
مِن أَجلِها حُبِسَت رَكائِبُنا
شَهراً تَجَرَّمَ بَعدَهُ شَهرا
قصائد مختارة
كأني بالتراب عليك ردما
ابو العتاهية كَأَنّي بِالتُرابِ عَلَيكَ رَدما بِرَبعٍ لا أَرى لَكَ فيهِ رَسما
مرت نساء كالظبا خلفها
ابن الوردي مرتْ نساءٌ كالظبا خلفَها أدهمُ يحميها عنِ الكيدِ
ذاكرتي
بهاء الدين رمضان ذَاكِرَتِي لا تَصْلُحُ إِلَّا لِلْفَوْضَى وَالهَجَسِ الأَخْضَرِ فِي لَيْلِ الصَّيْفِ
دعا فأجبته وطن حبيب
ولي الدين يكن دعا فأجبته وطن حبيب وقمت مودعاً وطناً حبيباً
قلت إذ لام في العذار عذولي
إبراهيم الأكرمي قلت إذ لام في العذار عذولي وهو في الخدِّ للهوى عنوانُ
أمين الله ثق بالله
الحسين بن الضحاك أمينَ اللَه ثِق باللَه تُعطَ العِزَّ والنُّصرَه