العودة للتصفح الخفيف مجزوء الكامل المنسرح البسيط الطويل
يا عاملا معروفه متباطي
الشريف العقيلييا عامِلاً مَعروفَهُ مُتَباطي
لِمْ حامَ غَدرُكَ بي عَلى إِسخاطي
هَذا وَبِرُّكَ لَيسَ يَظفَرُ ناظِرٌ
مِنهُ بِحُسنٍ لا وَلا بِنَشاطِ
يا اِبنَ العَبيدِ الرومِ لَيسَ بِمُسلِمٍ
مَن أَسلَمَ الأَشرافَ لِلأَقباطِ
يا وَيلَ أُمِّكَ لَم جَسَرتَ أَلَم تَكُن
تَخشى عَلى كَتَفَيكَ مِن أَسواطي
أَو لَيتَني ما كُنتُ أَعلى رُتبَةً
مِنهُ وَلَم تَطلُب سِوى إِحطاطي
وَتَرضكتَ شِعري إِذا أَتاكَ مُطَأطَئاً
خَجَلاً وَلَم يَكُ قَطُّ بِالمُتَعاطي
فَعَلامَ لَم تَعرِف لَهُ مِقدارَهُ
لَمّا أَتاكَ مُطَرَّزُ الأَنماطِ
لَو كُنتَ مِن تَنّيسَ عَرَّكَ هَجوُهُ
أَلفا فَكَيفَ وَأَنتَ مِن دِمياطِ
قصائد مختارة
بأهازيج من أغانيها الجيش
الكميت بن زيد بأهازيج من أغانيِّها الجُـ ـش واتباعها الزفيرا الطحيرا
كل امرؤ يضحي مريا
أبو العلاء المعري كُلُّ اِمرُؤٍ يُضحي مَرِيّا وَالدَهرُ لا يُبقي سَريّا
سقيا لحلوان ذي الكروم وما
عمرو الباهلي سَقياً لَحُلوانَ ذي الكُرومِ وَما صُنِّفَ مِن تينِهِ وَمِن عِنَبِه
دعني أمت بالهوى لا يلحني لاح
بشار بن برد دَعني أَمُت بِالهَوى لا يَلحَني لاحِ لَيسَ المَشوقُ إِلى الأَحبابِ كَالصاحي
يا سائق الأظعان
عبد الغني النابلسي يا سائق الأظعان بين البوادي
هلم فما بيني وبينك ثالث
لسان الدين بن الخطيب هَلُمّ فَما بَيْني وبيْنَكَ ثالِثُ وقَدْ غَفَلَتْ في الحُبِّ عَنّا الحَوادِثُ