العودة للتصفح
الطويل
الطويل
مجزوء الكامل
الخفيف
دعني أمت بالهوى لا يلحني لاح
بشار بن برددَعني أَمُت بِالهَوى لا يَلحَني لاحِ
لَيسَ المَشوقُ إِلى الأَحبابِ كَالصاحي
لَو كُنتَ تَطرَبُ لَم تُنكِر بُكا طَرِبٍ
صَبٍّ عَلى نَفسِهِ بِالشِعرِ نَوّاحِ
خَفِّض جَشاكَ عَلى نَأيِ الدُنُوِّ بِها
آلَيتُ أُدني نَصيحاً ما وَحى واحِ
قَد هَرَّ قَبلَكَ كَلبٌ دونَ حُجرَتِها
فَهَل فَزِعتُ لِكَلبٍ مَرَّ نَبّاحِ
أَبى لِيَ اللَعَجُ المَشبوبُ في كَبِدي
وَفي فُؤادي وَأَوصالي وَأَرواحي
أَرتاحُ لِلريحِ إِن هَبَّت يَمانِيَةً
وَأَنتَ عِندي رَخيمٌ غَيرُ مُرتاحِ
لا أَسمَعُ الصَوتَ إِلّا صَوتَ جارِيَةٍ
تَدعو إِلى أَسَدٍ مِن حُبِّها شاحِ
كَأَنَّما اِنتَزَعَت حُبّي بِدَعوَتِها
كَأَنَّها جَبَلٌ مِن دونِ نُصّاحي
رَيّا الروادِفِ مِلواحٌ مُنَعَّمَةٌ
يا حَبَّذا كُلُّ رَيّا الرِدفِ مِلواحِ
لَم تَرثِ لي مِن جَوى حُبٍّ وَقَد ضَحِكَت
عَن بارِدٍ كَوَميضِ البَرقِ لَمّاحِ
كَأَنَّ في طَرفِ عَينَيها إِذا نَظَرَت
بِناظِرٍ عُقَداً مِن سِحرِ سَبّاحِ
تَسُرُّ عَيناً وَتَلقى الشَمسَ غَيبَتَها
كَأَنَّما خُلِقَت مِن ضَوءِ مِصباحِ
أُمسي أُؤَمِّلُ جَدواها فَتُخلِفُني
وَما أَزالُ كَما أَمسَيتُ إِصباحي
وَكَيفَ يُخلِفُ مَأمولٌ لَهُ شَرَفٌ
مِن بَعدِ ما قالَ خَيراً لِاِمرِئٍ ناحِ
يَلومُني صاحِبي فيها وَقَد فَتَحَت
إِلى الصَبابَةِ لي باباً بِمِفتاحِ
خاضَت مِنَ الحُبِّ ضَحضاحاً وَما رَضِيَت
حَتّى جَشِمتُ إِلَيها غَيرَ ضَحضاحِ
تَسَوَّكَت لي بِمِسواكٍ لِتُعلِمَني
ما طَعمُ فيها وَما هَمَّت بِإِصلاحِ
لَمّا أَتَتني عَلى المِسواكِ ريقَتُها
مَثلوجَةَ الطَعمِ مِثلَ الشَهدِ بِالراحِ
قَبَّلتُ ما مَسَّ فاها ثُمَّ قُلتُ لَهُ
يالَيتَني كُنتُ ذا المِسواكَ يا صاحِ
قُل لِلرَبابِ اِرجِعي روحي إِلى جَسَدي
أَو عَلِّليني بِوَجهٍ مِنكِ وَضّاحِ
عَلى الوَساوِسِ تُعفيني وَتَترُكُني
مِن باكِرٍ بِدَعاوي الحُبِّ رَوّاحِ
قصائد مختارة
أيامي
كمال سبتي
" وذَكِّرْهم بأَيَّامِ الله.."
سورة ابراهيم 5
ازدحم الدود على جثة
حسين سرحان
ازدحم الدود على جثةٍ
أضفى عليها نسج أضراسها
كريم على العلات جزل عطاؤه
ابن عبد ربه
كريمٌ على العِلَّاتِ جَزلٌ عطاؤهُ
يُنيل وإِنْ لم يُعتَمَدْ لنَوالِ
مننت فلا تكفر بلائي ونعمتي
زبان بن سيار الفزاري
مَنَنتُ فَلا تَكفُر بَلائي وَنِعمَتي
وَأَدِّ كَما أَدّاكَ يا زَيدُ سُلَّما
ولقد علمت وما علم
أبو فراس الحمداني
وَلَقَد عَلِمتُ وَما عَلِم
تَ وَإِن أَقَمتُ عَلى صُدودِه
أدهم كالظلام تشرق فيه
ابن حمديس
أدهمٌ كالظلام تشرقُ فيه
شَعَرَاتٌ منيرةٌ للعيونِ