العودة للتصفح

يا طول ليلي وأحزاني وأشغالي

عبد المطلب بن هاشم
يا طُولَ لَيْلِي وَأَحْزانِي وَأَشْغالِي
هَلْ مِنْ رَسُولٍ إِلَى النَّجَّارِ أَخْوالِي
يُنْبِئْ عَدِيّاً وَدِيناراً وَمازِنَها
وَمالِكاً عِصْمَةَ الْجِيرانِ عَنْ حالِي
قَدْ كُنْتُ فِيكُمْ وَلا أَخْشَى ظُلامَةَ ذِي
ظُلْمٍ عَزِيزاً مَنِيعاً ناعِمَ الْبالِ
حَتَّى ارْتَحَلْتُ إِلَى قَوْمِي وَأَزْعَجَنِي
عَنْ ذاكَ مُطَّلِبٌ عَمِّي بِتَرْحالِ
قَدْ كُنْتُ ما كانَ حَيّاً ناعِماً جَذِلاً
أَمْشِي الْعِرَضْنَةَ سَحَّاباً بِأَذْيالِ
فَغابَ مُطَّلِبٌ فِي قَعْرِ مُظْلِمَةٍ
وَقامَ نَوْفَلُ كَيْ يَعْدُو عَلَى مالِي
أَأَنْ رَأَى رَجُلاً غابَتْ عُمُومَتُهُ
وَغابَ أَخْوالُهُ عَنْهُ بِلا والِ
أَنْحَى عَلَيْهِ وَلَمْ يَحْفَظْ لَهُ رَحِماً
ما أَمْنَعَ الْمَرْءَ بَيْنَ الْعَمِّ وَالْخالِ
فَاسْتَنْفِرُوا وَامْنَعُوا ضَيْمَ ابْنِ أُخْتِكُمُ
لا تَخْذُلُوهُ وَما أَنْتُمْ بِخُذَّالِ
ما مِثْلُكُمْ فِي بَنِي قَحْطانَ قاطِبَةً
حَيٌّ لِجارٍ وَإِنْعامٍ وَإِفْضالِ
أَنْتُمْ لَيانٌ لِمَنْ لانَتْ عَرِيكَتُهُ
سِلْمٌ لَكُمْ وَسِمامُ الْأَبْلَخِ الْغالِي
قصائد عامه البسيط حرف ل