العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر الكامل المتقارب الكامل الطويل
يا صاحبي شكواي هل ناصر
مهيار الديلمييا صاحبَيْ شكواي هل ناصرٌ
يملك رِفدي منكُمُ أو مُعينْ
مُرَّا على خنساءَ فاستطرِدا
ذكري بأطراف الحديث الشُّجونْ
فإن أصاختْ لي فقولا لها
عنِّي عسى صَعْبتها أن تَلينْ
قد عادَ للقلب جنونُ الصِّبا
وهبَّ هذاك الغرامُ الدفينْ
فهل لكم فِي الحيّ عرَّافَةٌ
تحسِم بعد الشيبِ هذا الجنونْ
فحدَّثا خنساءَ قالت نعم
هامَ كمْن هام فماذا يكونْ
أوصيه بالدمع دواءً فإن
ضنَّ عليه جفنُه فالأنينْ
يا قلبُ ما أنصفتَني طالعا
على الهوى من شَرَف الأربعينْ
قصائد مختارة
هذ الصبوح فما الذي
كشاجم هَذَ الصَّبُوحُ فَمَا الَّذِي بِصَبُوحِ صُبْحِكَ تَنْتَظِرْ
عليك أقمت أسناء الثناء
شكيب أرسلان عَلَيكَ أَقَمتَ أَسناءَ الثَناءِ فَأَنتَ أَقَمتَ أَثناءَ السَناءِ
ما كان سهما غار بل ظبي سنح
مهيار الديلمي ما كان سهماً غار بل ظبيٌ سنحْ إن لم يكن قتلَ الفؤادَ فقد جرحْ
قلت إذ عم علي بالندى
ابن نباته المصري قلت إذ عمَّ عليٌّ بالندى سائر الناس لقد خصّ رئيسا
هذا ابن رزق الله فارس قد مضى
ناصيف اليازجي هذا ابنُ رزقِ اللهِ فارسُ قد مَضَى أجَلاً على تَقَوى الإلهِ وحُبِّهِ
أأنسيت عبد الله والنأي قد ينسي
الصنوبري أأُنْسِيتَ عبدَ الله والنأيُ قد يُنْسي حقوقيَ في يومي عليكَ وفي أَمسي