العودة للتصفح البسيط الكامل السريع المتقارب الكامل البسيط
يا صاحبا في برده وسرجه
شهاب الدين التلعفرييا صاحباً في بُردهِ وسَرجهِ
ودستهِ غيثق وليثٌ وقَمَر
ويا وزيراً شد أَزر الُملكِ بالرَّ
أي الذي أيدهث حتى استقر
يراكَ من يسمعث عنكَ مدِحهً
فيلتقي الخُبرَ لَديكَ كالخبر
كم لك من أُثرِ وحُسنِ سيرةٍ
يتلو الذي ينشُرهُا منها سُور
إذا انتصَبتَ للخطوب راشقاً
كالصُّقل ماضي العزمِ محمودَ الأثَر
أعدتها وهي على أعقابها
ناكصةً تُبصِرُ منكَ ما بهَر
إذا انثنت مِن خوفهِ قائلةً
أين المفرُّ قالَ كلاَّ لا وزَر
يا سيداً أنملُه لم تَسقِني
ومنه صَدرٌ وصفُه لا يستمر
وماجداً أخلاقُه وكفُّه
كالبرق في إشراقهِ وكالمطر
أشكو إليكَ من زماني نُوباً
لو قاربت عِقدَ الثُّريَّا لا نتثر
عائدَ منِّي الدُّهرُ غيرَ خاضعٍ
لهُ فلم يُبقِ أذىً ولم يَذَر
وكيف يرتاعُ لفقرٍ شاملٍ
مشتملُ القلبِ على هذا الفِقَر
أودت بمن كان لقَدري رافعاً
نوائبُ الدَّهرِ وأحداثُ الغِيَر
غَالَت ملوكاً كنُتُ من وجُوههِم
وَجودُهم بينَ بُدورٍ وبدَر
وأَفردتني من جَوادٍ صادقٍ
إِن سِيلَ برَّ الُمعتفي أَو قالَ بَر
فانتهز الفرصةَ من أمري لَعلَّ
ني بما تُسدي إليَّ مُفتخِر
وفُز بها فإِنَّها مَكرمُةٌ
تُبقي بها ذكراً إذا الدَّهرُ عثَر
واغنم قوافيَّ التي من دَنِّها
صَرفُ الطِّلا ما كلُّ من قالَ شَعَر
قصائدٌ أُجِلُّها أن تغتدي
حُجولَ مجدٍ شامخٍ لكن غُرَر
شَواردٌ بهنَّ حُسنُ نَظمهِا
ووصفِها بالُمنتقى من الدُّرر
تبقَى بقاءَ الدَّهر في سمائِها
وغيرَها يبقى كما يبقى الزَّهَر
هَيهاتَ أن تُضِيَعَ صُنعَ مُحسِنٍ
لا سيَّما عندَ فتىً إِذا شَكَر
قصائد مختارة
ماذا ببغداد من طيب أفانين
عمارة بن عقيل ماذا ببغداد من طيب أفانين ومن عجائب للدنيا وللدين
والي الولاة وواحد الزمن الذي
لسان الدين بن الخطيب والي الوُلاةِ وواحِدَ الزّمنِ الذي تبْأى المُلوكُ بمثْلِهِ وتُفاخِرُ
إذا أنا بلغت نفسي المنى
ابن حزم الأندلسي إذا أنا بلغت نفسي المنى من رشأ ما زال لي ممرضا
ألا كل ماشية الخيزلى
المتنبي أَلا كُلُّ ماشِيَةِ الخَيزَلى فِدا كُلُّ ماشِيَةِ الهَيذَبى
مرض الحبيب وما درت عواده
علي الغراب الصفاقسي مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُه من لحظه المضني دبيب سقامه
إني ورب الهدايا في مشاعرها
حميد بن ثور الهلالي إِني وَرَبِّ الهَدايا في مَشاعِرها وَحَيثُ يُقضى نذورُ النّاسِ والنُّسُكُ