العودة للتصفح الوافر البسيط مجزوء الكامل الرمل
يا سيد السادات باب الحمى
عمر تقي الدين الرافعييا سَيِّدَ الساداتِ بابَ الحِمى
وَمن بِهِ قلبي المَدى هائِمُ
أَما لِنَفسٍ عَرَفت حَدَّها
من توبَةٍ إِذ أَنَّني نادِمُ
بَعدتُ عَن طيبَةَ واحَسرَتا
وَالقَلبُ منّي حَولَها حائِمُ
فَهَل تَرى من عودَةٍ لِلحِمى
من قبل موتي وَالضَنى هادِمُ
وَهاذِمُ اللّذّاتِ لَم يُبقِ لي
من لَذَّةٍ إِذ أَنَّهُ هاذِمُ
وَهذِهِ الحَربُ تبيد الوَرى
تَدورُ حَتّى يَنمَحي العالَمُ
وَنَحنُ نَخشى أَن نُرى طُعمَةً
لآكلٍ حَيثُ الوَغى طاعِمُ
أَما تَرى ما حلّ في أَرضِنا
وَالكُلُّ منا خائِفٌ واجمُ
رحماكَ رُحماكَ مَتى يَنجَلي الـ
ـليلُ بِصُبحٍ ثُغرُهُ باسِمُ
يَقومُ بِالعُربِ أَميرٌ لَهُم
لا يَستَوي القاعِدُ وَالقائِمُ
صَقرُ قُرَيشٍ فيهِمُ قادِمٌ
لِلَّهِ ذا الداخِل وَالقادِمُ
مَشروعُ أَهلِ الإِتِّسامِ الرضى
حَيثُ الرِضى فرضٌ لَنا لازِمُ
رَضيت يا ربّ فَجد بِالرِضى
وَاِرحَم فَأَنتَ الملك الراحِمُ
وَاِكشِف ليَ السِرَّ لِتَمحو بِهِ
غَمّي فَغَمّي بِالعلى دائِمُ
وَصلِّ يا رَبّ عَلى المُصطَفى
مِن دونِهِ في جوده حاتمُ
وَالآلِ وَالصَحب نُجوم الهدى
ما اللَهُ يعطي وَالنَبِيّ القاسِمُ
وَما تَيمنتُ قبول الرجا
إِذ أَنَّني في بابِهِ خادِمُ
قصائد مختارة
سجايا كلها غدر وخبث
أبو العلاء المعري سَجايا كُلُّها غَدرٌ وَخُبثٌ تَوارَثَها أُناسٌ عَن أُناسِ
أودى الشباب وحب الخالة الخلبة
النمر بن تولب أَودى الشَبابُ وَحُبُّ الخالَةِ الخَلَبَة وَقَد بَرِئتُ فَما بِالصَدرِ مِن قَلَبَه
طيوف
عاطف الفراية كلُّ ما لم يقلهُ الزّمانُ القبيحُ جميل.
يا عمرو ويحك قد أتاك
علي بن أبي طالب يا عَمرو وَيحَكَ قَد أَتا كَ مُجيبُ صَوتِكَ غَيرُ عاجِزِ
يا معيني والدهر يحطم عودي
إبراهيم نجم الأسود يا معيني والدهر يحطم عودي بين هزل من الخطوب وجد
ربما يطفي جوى مستعرا
أديب التقي رُبَّما يُطفي جَوى مستعراً في الحَشا دَمع بِهِ العَين تَجود