العودة للتصفح البسيط الرجز الوافر السريع الطويل مجزوء الوافر
يا سيدي يا حمد
الورغييَا سَيِّدي يَا حَمَدُ
يَومُكَ هَذا أسعَدُ
يَا ابنَ عَليَ فَضلُكُمْ
وخَيرُكُمْ لا يُجحَدُ
ثُمَّ عَلى عَبدِ العَزيزِ
رَحمَةٌ تَجَدَّدُ
نَادَاكَ مِسكينٌ وقَدْ
جَارَتْ عَليهِ الحُسَّدُ
قَد حَفَروا بِئراً لَهُ
وغَمَضُوا فأبعَدوا
وأوقَعوهُ غَافَلاً
في حَيرَةٍ ونَكَّدوا
مَا راقَبوا اللهَ الذي
عَلى العِبادِ يَشهَدُ
ولاَ رَثَوا لأمَّةٍ
نَبِيُّهَا مُحَمَّدُ
كَأنَّهَا المَوتُ عَلَي
هِم بَاطِلٌ مُستَبعَدُ
أو أنَّ بَعثَ الخَلقِِ شَي
ءٌ مَالَهُ مُستَنَدُ
لَكِن عَلَيكُمْ سَيِّدي
فِي قَمعِهِمْ أعتَمِدُ
فَإنَّكُمْ بَيتُ كِرامٍ
في المَعَالي مُفرَدُ
وَذِكْرُكُم بينَ الوَرَى
أحسَنُ مَا يَرَدَّدُ
أفعَالُكُمْ طَيِّبَةٌ
وعَرضِكُمْ مُسَدَّدُ
فاعْطِفْ عَلَيَّ عَطفَةً
أعلُو بِهَا وأسعَدُ
وَارْغَبْ أباكَ السَّيِّدُ الأ
تقَى الحَسيبُ الأمْجَدُ
لَعَلَّهُ في قِصَّتي
وَنُصرَتِي يَجتَهِدُ
والَخيرُ إنْ زُرِعَ فِي
وَقتِ المَضيقِ يُحْصَدُ
لاَزِلتُمُ فِي عِيشَةٍ
مَرضِيَّةٍ لاَ تَنفَدُ
قصائد مختارة
هل كنت تهوين أن أرضى سواك وأن
إبراهيم الصولي هَل كُنتِ تَهوَين أَن أَرضى سِواكِ وَأن أطيل عَنك إِذا ما اِشتَقت إِعراضي
بي رمد جاء كلمح بالبصر
السراج الوراق بي رَمَدٌ جَاءَ كَلَمْحِ بِالبَصَرْ بِما دُهِي والحَالُ أَدْهَى وَأَمَرّْ
قعيدك يا يزيد أبا قبيس
العوراء اليربوعية قَعيدُكَ يا يزيد أبا قبيسٍ أَتنذر كي تلاقينا النذورا
ياليت شِعري هل أرى حضرة
أبو الفتح البستي ياليتَ شِعري هل أرى حضرةً تُثبِتُ تنفيلاً وتنفي لا
أدر ذكر من أهوى ولو بملام
ابن الفارض أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ فإنّ أحاديثَ الحَبيبِ مُدامي
أبو إسحاق في تعب
الشريف العقيلي أَبو إِسحاقَ في تَعَبٍ يُحاوِلُ اَن يُشَبَّهَ بي