العودة للتصفح
الخفيف
السريع
الطويل
السريع
لولا تألق بارق التذكار
ابن زمركلولا تألق بارق التذكارِ
ما صابَ واكفُ دمعيَ المدرارِ
لكنه مهما تعرض خافقاً
قَدحَتْ يدُ الأشواق زند أواري
وعلى المشوق إذا تذكر معهداً
أن يُغْريَ الأجفانَ باستعبارِ
أمذكّري غرناطةً حلّت بها
أيدي السحابِ أَزرةَ النُوَّارَ
كيف التخلص للحديث وبيننا
عرض الفلاة وطافح الزخَارِ
هذا على أن التغربَ مركبي
وتولُّجَ الفيحِ الفساحِ شعاري
فلكم أقمت غداةَ زُمَّتْ عيسُهم
أبغي القرار ولات حين قرارِ
وطفقت أستقري المنازلَ بعدهم
يمحو البكاءُ مواقع الأثارِ
إنَّا بني الآمال تخدعنا المنى
فنخادع الآمال بالتسيار
نَتَجَشْم الأهوال في طلب العلا
ونروع سربَ النوم بالأفكارِ
لا يحرز المجدَ الخطير سوى امرئ
يمطي العزائم صهوةَ الأخطار
إمّا يفاخرْ بالعتاد ففخْرُه
بالمشرفية والقنا الخطّارِ
مستبصر مَرمى العواقب واصلٌ
في حمله الإيرادَ بالإصدارِ
فأشدُّ ما قد الجهول إلى الردى
عَمَهُ البصائر لا عمى الأبصارِ
ولربَ مُرْبَدِّ الجوانح مزبدٍ
سبح الهلالُ بلُجّهِ الزخّار
فُتقت كمائم جنحه عن أنجم
سفرت زواهرُهنَّ عن أزهارِ
مثلت على شاطي المجرة نرجساً
تصطفُّ منه على خليجِ جاري
وكأنما خمسُ الثريا راحَةٌ
ذرعَتْ مسير الليل بالأَشبارِ
أسرجْتُ من عزمي مصابيحاً بها
تهدي السراة لها من الأقطارِ
واتارع من بازي الصباح غرابُهُ
لما أطلّ فطار كلَّ مَطارِ
قصائد مختارة
خطرت والدلال يعطف منها
عمر الأنسي
خَطرت وَالدلال يَعطف مِنها
غُصن بان يَميس تيهاً وَعجبا
يا رب شوهاء لجوج الزنا
ابن الرومي
يا رُبّ شوهاءَ لجوجِ الزنا
تصطاد بالرفق رجالَ الفُجورْ
إلى السادة الأمجاد والقادة الغر
ابن زاكور
إِلَى السَّادَةِ الأَمْجَادِ وَالقَادَةِ الْغُرِّ
نُجُومِ سَمَاءِ الْقَصْرِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
يا مفرد الحب مالي في الهوى ثاني
إبراهيم الحوراني
يا مفرد الحب مالي في الهوى ثاني
ومهجتي عن جمالك ما لها ثاني
لله إخوان صدق ما هواهم مين
ابن معتوق
لِلّه إخوان صدقٍ ما هواهم مين
بالبين هموا وخلوا بالحشا همّين
يهنا أبو عيسى وإخوانه
عبد الغفار الأخرس
يَهنا أبو عيسى وإخوانُهُ
بالفَرَحِ الباقي ممرَّ الدُّهورِ