العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الخفيف الخفيف الطويل
يا سيدي بمهجتي أفديكما
الامير منجك باشايا سَيديَّ بِمُهجَتي أَفديكُما
قَمَرَين أَفلاكُ العُلا تُبديكُما
مِن غَير أَمر شَرَفا أَحياءُنا
إِذ لَيسَ نادينا سِوى ناديكُما
كَم مِن وُفود يَممتهُ فَاعشبَت
آمالَها إِذ أَمطَرَت أَيديكُما
إِن لَم أَجِد دُرَرً إِلا نَثرَها عَلى
ممشاكُما فَقَصائِدي أَهديكُما
وَبَقيتُما رَيحانَتين بِرَوضَةٍ
هِيَ غَرس مَجدٍ جاءَ مِن جديكُما
قصائد مختارة
وردت قديدا فالتوى بذراعها
نبيه بن الحجاج وَرَدَتْ قَدِيداً فَالْتَوَى بِذِراعِها ذُؤْبانُ بَكْرٍ كُلُّ أَطْلَسَ أَفْحَجِ
نحن حبسنا بالمضيق ثمانيا
شريح الثعلبي نَحْنُ حَبَسْنا بِالْمَضِيقِ ثَمانِياً نَحُشُّ الْجِيادَ الرَّاءَ فَهْيَ تَأَوَّدُ
وكنت عزيزا لو عصيت خلاعتي
ابن أبي البشر وكنتُ عزيزاً لو عصيتُ خَلاعتي وبِتُّ كنصح العاذلات مُطيعا
فلئن حرصت على اليسار فربما
البحتري فَلَئِن حَرَصتُ عَلى اليَسارِ فَرُبَّما راحَ الحَريصُ بِرُمَّةِ الحِرمانِ
قلت لما بدا سمي الشفيع
صالح مجدي بك قُلت لَما بَدا سميُّ الشَفيعِ بِمُحيّاً كَالبَدر عِندَ الطُلوعِ
سليمان بالنجل الذي جاء يسعد
صالح مجدي بك سُليمان بِالنجل الَّذي جاءَ يَسعدُ وَيَرقى بِهِ بَينَ الأَنام وَيَصعَدُ