العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
يا سراة البلاد يكفي البلادا
إبراهيم طوقانيا سراةَ البِلاد يَكفي البِلادا
ماأَذابَ القُلوبَ وَالأَكبادا
اِنتِداب أَحدُّ مِن شفرة السَي
ف وَأَورى مِن المَنايا زِنادا
وَعَد بَلفور دَكّها فَلِماذا
تَجعَلون الأَنقاض مِنها رَمادا
ما الَّذي تَفعَلون وَالجَو مربد
د وَهَذي الأَعداء تَقضي المُرادا
أَفرغتم مِن كُل أَمرٍ سِوى المَج
لس يَحتاج همَةً وَجِهادا
أَحبط اللَه سَعيكُم أَلِحبِّ الذ
ذا قُمتم تَهيّئونَ العِتادا
تنبذون الأَوطان في طَلَب المَن
صب وَالدين وَالهُدى وَالرَشادا
إِن في المَوطن العَزيز سِواه
أَلف شغل فَأَوسعوها اِجتِهادا
وَطن بائس يُباع وَأَنتُم
لا تَزالون تَخدَعون العِبادا
مثخن بِالجِراح أَبرَأه ال
لَه فَهلا كُنتُم لَهُ عوّادا
كَيفَ يَلقى مِن هادِميه بِناةً
كَيفَ يَرجو مِن جارِحيه ضمادا
يا جُناة عَلى البِلاد بِدَعوى ال
خَير وِالبر لا نَعمتم رقادا
قامَ مِن بَينكُم سَماسرة السو
ء فَهَل تَشتَكون ثُم اِقتِصادا
في غَدٍ يَنشأ الصِغار فَيبغو
ن تلاداً وَما تَرَكتُم تلادا
بعتموه إِلى العَدو فَمِن أَي
ن يُلاقون مَلجأ وَمهادا
أَنتُم اليَوم تَزرَعون فَساداً
وَغَداً سَوف يُثمر اِستعبادا
يا سَماء اِنقضّي وَيا أَرض ميدي
قَتلت أُمَةً وَبادَت بِلادا
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني