العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل البسيط مجزوء الرجز
يا رسول الحبيب أهلا وسهلا
بهاء الدين زهيريا رَسولَ الحَبيبِ أَهلاً وَسَهلاً
بِكَ يا مُهدِيَ السُرورِ إِلَينا
عَهدُكَ الآنَ بِالحَبيبِ قَريبٌ
وَلَنا نَحنُ مُدَّةً ما اِلتَقَينا
فَأَعِد ذِكرَ مَن ذَكَرتَ وَزِدنا
مِن حَديثٍ أَقَرَّ قَلباً وَعَينا
يا لَها مِن رِسالَةٍ جِئتَ فيها
وَلَنِعمَ الرَسولُ أَنتَ لَدَينا
غَيرَ أَنَّ الزَمانَ أَصلَحَكَ ال
لَهُ نَهَتنا صُروفُهُ فَاِنتَهَينا
جِئتُ في حاجَةٍ فَعَزَّت مَراماً
وَوَدِدنا قَضاءَها وَاِشتَهَينا
حاجَةٍ ما لَنا إِلَيها سَبيلٌ
وَلَعَمري لَقَد تَعَزُّ عَلَينا
شَغَلَ الدَهرُ عَن لِقاءِ حَبيبٍ
هاتِ قُل لي مَتى وَكَيفَ وَأَينا
قصائد مختارة
انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
ظافر الحداد انظُرْ إلى الفحم في الكانون حين بَدا سوادُه فوق مُحْمَرٍّ من اللَّهَبِ
تعرض بي فقلت إليك عني
صفي الدين الحلي تَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي كَفاني فيكَ عَيشِيَ بِالتَمَني
وما صاحب السبعين والعشر بعدها
محمود الوراق وَما صاحِبُ السَبعينَ وَالعَشرِ بَعدَها بِأَقرَبَ مِمَّن حَنَّكَتهُ القَوابِلُ
صلوات
قاسم حداد ستصلي خمسَ مراتٍ ولن يسمعكَ الحاجبُ
قد فاح منها أريج المسك للناشق
أبو حيان الأندلسي قَد فاحَ مِنها أَريجُ المِسكِ لِلناشِق وَفوَّقَت عَينُها سَهماً لَنا راشِق
إنعم بأيام الصبا
هارون بن علي المنجم إنعَم بأَيّام الصِبّا من قبل أيّام المشيبِ