العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل السريع
يا رب مجلس فتيان سموت له
ابو نواسيا رُبَّ مَجلِسِ فِتيانٍ سَمَوتُ لَهُ
وَاللَيلُ مُحتَبِسٌ في ثَوبِ ظَلماءِ
لِشُربِ صافِيَةٍ مِن صَدرِ خابِيَةٍ
تَغشى عُيونَ نَداماها بِلَألاءِ
كَأَنَّ مَنظَرَها وَالماءُ يَقرَعُها
ديباجُ غانِيَةٍ أَو رَقمُ وَشّاءِ
تَستَنُّ مِن مَرَحٍ في كَفِّ مُصطَبِحٍ
مِن خَمرِ عانَةَ أَو مِن خَمرِ سَوراءِ
كَأَنَّ قَرقَرَةَ الإِبريقِ بَينَهُمُ
رَجعُ المَزاميرِ أَو تَرجيعُ فَأفاءِ
حَتّى إِذا دَرَجَت في القَومِ وَاِنتَشَرَت
هَمَّت عُيونُهُمُ مِنها بِإِغفاءِ
سَأَلتُ تاجِرَها كَم ذا لِعاصِرِها
فَقالَ قَصَّرَ عَن هَذاكَ إِحصائي
أُنبِئتُ أَنَّ أَبا جَدّي تَخَيَّرَها
مِن ذُخرِ آدَمَ أَو مِن ذُخرِ حَوّاءِ
ما زالَ يَمطُلُ مَن يَنتابُ حانَتَها
حَتّى أَتَتني وَكانَت ذُخرَ مَوتائي
وَنَحنُ بَينَ بَساتينٍ فَتَنفَحُنا
ريحَ البَنَفسَجِ لا نَشرَ الخُزاماءِ
يَسعى بِها خَنِثٌ في خُلقِهِ دَمَثٌ
يَستَأثِرُ العَينَ في مُستَدرَجِ الرائي
مُقَرَّطٌ وافِرُ الأَردافِ ذو غُنُجٍ
كَأَنَّ في راحَتَيهِ وَسمَ حِنّاءِ
قَد كَسَرَ الشِعرَ واواتٍ وَنَضَّدَهُ
فَوقَ الجَبينِ وَرَدَّ الصُدغَ بِالفاءِ
عَيناهُ تَقسُمُ داءً في مَجاهِرِها
وَرُبَّما نَفَعَت مِن صَولَةِ الداءِ
إِنّي لَأَشرَبُ مِن عَينَيهِ صافِيَةً
صِرفاً وَأَشرَبُ أُخرى مَع نُدَمائي
وَلائِمٍ لامَني جَهلاً فَقُلتُ لَهُ
إِنّي وَعَيشِكَ مَشغوفٌ بِمَولائي
قصائد مختارة
رويدك أيها الرجل الكريم
العُشاري رُوَيدك أَيُّها الرَجُل الكَريم وَزُر قَبراً بِهِ الحبر الحَكيم
بيان شعري برقم 28
عبد الكريم الشويطر هلال الغربة ماذا بَعْدُ . ؟
يا ناذرين الصوم يوم شفائه
ابن الوردي يا ناذرينَ الصوم يومَ شفائِهِ لوْ تفقهونَ لكانَ نذرَ سجودِ
بهذا أرى واحد السعي مثنى
أمين خير الله بهذا أرى واحد السعي مثنى نتائج فيهن أغنى وأعنى
أحل دمي الظبي الغرير تعمدا
الأحنف العكبري أحل دمي الظبي الغرير تعمّدا وقد حظر الله الدماء وحرّما
جاءت بعود كأن نغمته
كشاجم جاءَتْ بعودٍ كأنّ نَغْمَتَهُ صَوْتُ فَتَاةٍ تَشْكُو فِراقَ فتى