العودة للتصفح

بيان شعري برقم 28

عبد الكريم الشويطر
هلال الغربة
ماذا بَعْدُ . ؟
النجمُ هوَى . . !
فالتقَمَ الحوتُ أصابعهُ ،
وهلالُ الغربةِ يزداد نحولاً ،
من قال بأني صُمْتُ الدَّهر ،
لألقَى نجمِي يسكُنُ دائرتي . ؟
من قال بأني أنشُدُ مبدأ صون الأشياءْ ؟
الدهرُ قبيحْ .
والجسدُ الغائبُ بعدَ الضَّمِّ . .جريحْ.
في الدار دُخانْ . .
رمادٌ في مفرقها بنتُ الشمس .
ظلامٌ يحجُبُ سِحنَتها .
وبحبل الله اعتصم الخائنُ والباغِي .
أرقامٌ تكْبرُ في الُيمنى ،
وتُشاركها اليُسرى ،
في كفٍ يجهلُ معنى الأرقام .
صوتٌ قرويٌّ يتهاَوى ،
يزداد خفوتاً ، والأوتار تحذرهُ ،
يتحولُ بوقاً ،
عاشً البوق ! !
يشبُ حريقُ في أطرافِ الأيام .
في الثُّلثِ الأخرِ من آيارِ ،
ستُمطِرنا خُبزاً ،
يا قلبُ لماذا لا تفْرحْ ؟
ماذا تتأمَّلُ يا ( زيدٌ ) . ؟
ولماذا غادر ( محي الدين .. )
قُبيلَ وُصولِ الغِربان . ؟
الدَّهرُ يحِّدثُ أن طُغاة العَالَم ..
أطولهُمْ عُمراً ،
وبأن كلام الله تشابه فيهِ المعنى ،
واختلف الإنسان .
أنا سأصومُ ،
أنا سأُصَمُّ ،
أنا الأعْمَى ،
ما دام الصُبحُ بلا عِنوان !!
*****
زيد : إشارة إلى زيد الموشكي
محي الدين : إشارة إلى العنسي
قصائد عامه