العودة للتصفح الرجز السريع الطويل
جاءت بعود كأن نغمته
كشاجمجاءَتْ بعودٍ كأنّ نَغْمَتَهُ
صَوْتُ فَتَاةٍ تَشْكُو فِراقَ فتى
مُخَفَّفٌ خَفَّتِ النفوسُ لَهُ
كأنّما الزّهْرُ حَوْلَهُ نَبَتا
دارَتْ مَلاَوِيهِ فِيهِ واخْتَلَفَتْ
مثلَ اختلافِ الكفَّيْنِ شُبِّكَتَا
لَوْ حرَّكَتْهُ وراء مُنْهَزِمٍ
عَلَى بَرِيدٍ لعاجَ والتَفَتَا
يا حُسْنَ صوتَيْهِما كَأَنّهُما
أُخْتَانِ في صَنْعَةٍ تَرَاسَلَتَا
وهُوَ على ذا ينوبُ إن سَكَتَتْ
عَنْهُ وَعَنْهُ تنوب إنْ سَكَتَا
قصائد مختارة
ومارق معتدل الكعوب
الببغاء وَمارِقٍ مُعتَدِلِ الكُعوبِ يَقِلُّ أَفعى مُعَدَّةَ التَركيبِ
أبا تراب دهرنا جاهل
أسامة بن منقذ أبا تُرابٍ دهرُنا جاهلٌ يَرفع للشِّبهِ ذَوِي الجهْلِ
وجوه
عزيزة هارون وجوه تلوح فألمح فيها حناني وألمح ذاتي
تلد الأرض العجائب
أحمد سالم باعطب حينما تصدأ العزيمةُ يخْبو وهجُ الصِّدقِ في شموعِ الرَّغائبْ
بلاد غدت يأجوج فيها فأفسدت
ابن الحداد الأندلسي بلادٌ غَدَتْ يَأْجُوْجُ فيها فَأَفْسَدَتْ فكنتَ كذي القَرْنَيْنِ والجَحْفَلُ السَّدُّ
داريت وكنت كاتما بلبالي
شهاب الدين التلعفري داريتُ وكنتُ كاتماً بَلبالي جَهدي وكتمتُ عن وُشَاتي حالي