العودة للتصفح الخفيف مخلع البسيط مخلع البسيط الطويل الطويل
يا رب كل كتيبة شهباء
ابن هانئ الأندلسييا ربّ كلّ كتيبةٍ شَهْباءِ
ومآبَ كلّ قصيدَةٍ غرّاءِ
يا ليْثَ كلّ عرِينةٍ يا بدرَ كل
لِ دُجُنّةٍ يا شمسَ كلِّ ضَحاء
يا تارِكَ الجبّارِ يعْثُرُ نَحرُهُ
في قِصْدَةِ اليَزَنيّةِ السّمراء
ذو الضرْبة النجلاء إثرَ الطعنة ال
سلْكاءِ والمَخلوجةِ الخرقاء
فالنّظرَةِ الخزْراءِ تحتَ اللامةِ ال
بَيْضاء تحتَ الرّايةِ الحمراء
أهْدِ السلامَ إلى الكؤوسِ فطالما
حَثّثْتَها صِرْفاً إلى النُّدَماء
فشرِبْتُها ممزوجةً بصنائعٍ
وشرِبْتُها ممْزُوجَةً بدِماء
حاشيتُ قدرَك من زيارة مجْلسٍ
ولَوَ اَنّ فيهِ كواكبَ الجَوزاء
إنا اجتمعنا في النديّ عصابةً
تثني عليكَ بألسن النعماء
أرواحُها لكَ والجسومُ وإنّما
أنفاسُها منْ فِطنةٍ وذكاء
إنّ الذي جمَعَ العلى لك كلّها
ألقى إليكَ مقالدَ الشُّعَراء
قصائد مختارة
بحلا يوسف وغر صفاتي
ابن فركون بحُلا يوسُفٍ وغُرّ صِفاتي يُهْتَدى للصِّلات أو للصّلاةِ
عليك عبدك غزالي قد غدا كلا
المفتي عبداللطيف فتح الله عَلَيكَ عَبدُك غزالي قَد غَدا كَلّا وَقَد حَمل في الهَوى يا مُنيَتي كلّا
يا مكثرا قاله وقيله
أبو زيد الفازازي يا مكثراً قاله وقيله وجاعلاً كأسه فضيله
دع الليالي فللمعالي
عبد المحسن الصوري دع الليالي فلِلمعالي حكمٌ على جَورها يَجورُ
أيا راكبا نحو المدينة جسرة
السيد الحميري أيا راكباً نحو المدينةِ جَسْرَةً عُذافِرَةً يَطوي بها كلَّ سبسب
ولا تك من وقع الحوادث جازعا
حفني ناصف ولا تكُ من وقع الحوادث جازعاً فمن غالبَ الأهوال لا بد يغلبُ