العودة للتصفح الطويل الرجز المتقارب المتقارب الرمل الرجز
يا دهر يا صاحب الفجيعات
ابن المعتزيا دَهرُ يا صاحِبَ الفَجيعاتِ
في كُلِّ يَومٍ تُسيءُ مَرّاتِ
يا دَهرُ إِنَّ القَومَ الأُلى شَحَطَت
بِهِم نَوىً أَكثَروا مُصيباتي
حَرَّمتُ مِن بَعدِهِم مَسيرَ يَدي
إِلى فَمي شارِباً بِكاساتِ
وَأَن أُرى ضاحِكاً إِلى أَحَدٍ
إِلّا بِقَلبٍ جَمِّ الكَآباتِ
ما زالَ صَرفُ الزَمانِ يَقسِمُنا
عَلى المَسَرّاتِ وَالمَساءاتِ
مالي إِذا قُلتُ قَد ظَفِرتُ بِإِخ
وانٍ أَرى فيهِمُ مَحَبّاتِ
شَتَّتَهُم حادِثٌ فَأَفرَدَني
مِنهُم وَكانَ مُشتاقَ لَحَظاتي
يا شَملَ قَلبِيَ لِلَّهوِ بَعدَهُمُ
حَتّى أَراهُم فَذاكَ ميقاتي
عَسى أُرَجّي رُجوعَ غايَتِهِم
فَكَيفَ لا كَيفَ بِأَمواتِ
قَد كُنتُ أَبكي أَهلَ المَوَدّاتِ
فَصِرتُ أَبكي أَهلَ المُروءاتِ
خُلِّفتُ في شَرِّ عُصبَةٍ خُلِقَت
أَثكَلَنيها رَبُّ السَماواتِ
كِلابُ حَيٍّ إِذا حَضَرتُ فَإِن
غِبتُ فُواقاً فَأُسدُ غاباتِ
إِن أودِعوا السِرَّ ضَيَّعوهُ وَلا
يُغضونَ طَرفاً عَنِ الجِناياتِ
وَإِن أَرَدتَ اِنتِهاكَ عِرضِكَ فَاِر
دُدهُمُ يُعذَروا لِحاجاتِ
يَلقَونَ ذا الفَقرِ بِالقُطوبِ وَذا ال
وَفرِ بِلَبَّيكَ وَالتَحِيّاتِ
فَهُم لَها لا لِدَفعِ نائِبَةٍ
يَومَ اِفتِقارٍ إِلى المَوَدّاتِ
كُلٌّ عَلى مَن يُريدُ نَفعَهُمُ
لَكِنَّهُم مِنهُ في جِناياتِ
قصائد مختارة
لك المجد لا ما تدعيه الأوائل
الأبيوردي لكَ المَجْدُ لا ما تدّعيهِ الأوائِلُ وما في مَقالٍ بَعْدَ مَدْحِكَ طائِلُ
إن فؤادا آية في الحفظ
حفني ناصف إن فؤاداً آية في الحفظِ إذ لم يغب عن ذهنهِ من لفظِ
ثقوا معشر الناس بي إنني
أبو الفتح البستي ثِقوا معشرَ النَّاسِ بِي إنَّني على معشَرِ النَّاسِ حانٍ حَدِبْ
رجوتك غوثا فخاب الرجا
ابن مليك الحموي رجوتك غوثا فخاب الرجا وقل الوفاء وعز الطلب
ما تركت الكل إلا ورعا
عبد الغني النابلسي ما تركت الكل إلا ورعا فسقى الله زماني ورعى
ومنهل أقفر من ألقائه
أبو النجم العجلي وَمَنهَلٍ أَقفَرَ مِن أَلقائِهِ وَرَدتُهُ وَاللَيلُ في غِشائِهِ