العودة للتصفح

يا دهر أف لك كم

عبد الكريم الممتن
يا دهرُ أفٍّ لَكَ كَم
أَبدَيتَ في تقلّبك
ليس يكاد ينقضي
تعجّبي من عجبك
رفعت مضن خفضتَ مَن
خلبتَ مَن بمَخلبك
حسبُك يا دهرَ الخنا
ما نابَنا من نِوبك
أقمت أعلامَ التقى
بين يَدي مناصبك
في موقفٍ أظهرت ما
أضمرتَه مِن نُصُبِك
دعوتَ أرباب الهدى
إلى اتِّباع مذهبك
يا أيُّها الرِّجسُ الذي
أفرطتَ في تغلّبك
خفِّض عليك أيّها
الخئون في تعصُّبِك
فقد دنى بوارُ مَن
مَنحتَ صافي مَشربك
إني لأرجو الله أن
تؤخذَ في تقلّبِك
بأبيضٍ من لمعِهِ
جلاء داجي غيهبك
فتخسر الدنيا كما
خسرتَ في مُنقلبك
حتامَ يا غوثَ الورى
تَلبثُ في تحجّبك
حلمتَ حتى آمنت
أعداؤكم من غَضبك
فكان ما آنَ به
ظهور نورِ كوكبك
من نوبٍ تنبئ عن
قرب قدومِ مَوكبك
كأنّها تاريخها
تُبَشِّرُ الشيعيَّ بِك
قصائد عامه حرف ك