العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الخفيف السريع البسيط
يا خائفا غضب اللطيف وعفوه
شبلي شميليا خائفاً غَضب اللّطيفِ وَعفوهُ
لَم يُبقِ شبراً خالياً للنارِ
ممّا تَخاف وما يصدّ عنِ المنى
أَفما وَثِقت بِرحمةِ الجبّارِ
هل مِثلُ رَحمتهِ الّتي تَسع الورى
ممّا يضيق بأَعظَمِ الأوزارِ
يا مُؤمنينَ ثِقوا فَتلك براءة الـ
ـغفّارِ تَحميكم من القهّارِ
ما دامَ هذا زَعمكم في دينكم
ما رادع الأديان للأشرارِ
أفَما رَأيتم كيف باِسمِ اللَّه قد
نَزَل الفَسادُ بأهل هذي الدارِ
وَكمِ اِستَغَبتم ربّكم في سرّكم
يا ناعتيه بعالم الأسرارِ
أَصنعتموهُ كذا لنيلِ رغائب
منّا بداراً وهو ليس بدارِ
وَخَلقتموهُ لَنا لِتَنتَجعوا به
ضيقَ العقول وغفلة الأفكارِ
لو صحّ قولكم الجزاء مؤجّلٌ
باتَت خراباً جنَّةُ الأبرارِ
فكأنّ هَذا الدّين شِركة طامعيـ
ـن كَسائرِ الشركاتِ للإِتجارِ
قَد أبصروا العَمل المثفّن مشفياً
فَاِستَمطَروا الأوهامَ غيث نضارِ
وَاِستَكثروا الحَمقى لِيرجح وَزنهم
وَعيارهم عَدداً بغير عيارِ
في الأَرضِ لَو تَدري الجزاء معجّل
وَبهِ تُصان بِصونِ حقّ الجارِ
ما لَيسَ يُصلحهُ القَضا من بَينكم
بِالعلم لا يرجى بخوف الباري
قصائد مختارة
صلاة من الرحمن ما دام اهلال
هاشم الميرغني صلاة من الرحمن ما دام اهلال على المصطفي المختار والصحب والآل
لمن الديار بحائل فوعال
الأخطل لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ دَرَسَت وَغَيَّرَها سُنونَ خَوالي
وأوقعت تقبيلي بوسط خدودها
المفتي عبداللطيف فتح الله وَأَوقَعتُ تَقبيلي بِوَسطِ خُدودِها وَأَجريتُ تَقبيلي عَلى ذَلك النّمط
لم أخرتني وقدمت غيري
ابن عنين لِمَ أَخَّرتَني وَقَدَّمتَ غَيري أَنا حالٌ وَغَيرِيَ اِستِفهامُ
يا خير من يعشو إليه امرؤ
أبو اليمن الكندي يا خير من يعشو إليه امرؤٌ يعشو عن الذلّ وأوطانه
أما الغلام فقد حانت فضيحته
ابن حزم الأندلسي أما الغلام فقد حانت فضيحته وإنه كان مستوراً فقد هتكا