العودة للتصفح الوافر البسيط الخفيف الطويل السريع
يا حبذا بستان قيس الكامل
محمد المعولييا حبَّذَا بستانُ قيس الكاملُ
وضياؤُه وظلاله المتكاملُ
فيهِ الفواكهُ والأطايبُ والرغا
ئب والغرائبُ والنعيمُ الحاصلُ
هو بهجةٌ للناظرينَ وفرحةٌ
وبه التهاني والسرورُ الشاملُ
فالنخلُ والأشجارُ تجرى تحتها
الأنهارُ مِن أرجائها وجداولُ
فكأنها جناتُ عدنٍ منزلاً
نعمَ النزولُ به ونعم النازِلُ
لا عيبَ في مرآه إلا أنَّه
ينسى أحبَّتَه النزيلُ الداخلُ
كلّتْ لسانُ فصاحتي عن وصفه
لوْ كُنت ذَا فَهْمِ كأني باقلُ
أعداهُ حسناً وابتهاجاً ربّه
الملكُ الإمامُ اليعربيُّ العادِلُ
هو ذُو العلى سلطانُ سيف المنتَضى
حامى رعيته القؤولُ الفاعلُ
أهلُ الجدى بحرُ الندى نجمُ الهدى
حتفُ العدى العَضْبُ الحسامُ الفَاصِلُ
ملكٌ إذا جادتْ يداهُ لسائلٍ
شَهِدَ الجهولُ بفضلهِ والعاقلُ
لا خابَ من يرجوك يا ابنَ أفاضلٍ
في حاجةٍ لكن يخيبُ العاذلُ
دامت سلامتنا ودامَ سرورنا
بدَاومِه فهو الجوادُ الفاضلُ
قصائد مختارة
أنلني بالذي استقرضت خطا
الواساني أنلني بالذي استقرضت خطاً وأشهد معشراً قد شاهدوه
جاء الشتاء وعندي من حوائجه
ابن سكرة جاء الشتاء وعندي من حوائجه سبع إذا القطر عن حاجاتنا حبسا
خلياني من قول زيد وعمرو
صفي الدين الحلي خَلِياني مِن قَولِ زَيدٍ وَعَمرِو وَاِسقِياني ما بَينَ عودٍ وَزَمرِ
لما لماضي الحسن جدد عذاره رسم
ابن معتوق لما لماضي الحسن جدَّد عذاره رسم أراد خدّهِ بديوان الملاحة رسم
لعمرك إني بالمدامة قوال
المعتمد بن عباد لعَمرُكَ إِنّي بِالمُدامَةِ قَوّالُ وَإِنّي لِما يَهوى النُدامى لَفَعّالُ
وذي دلال نافر قده
صلاح الدين الصفدي وذي دلالٍ نافرِ قدهُ غصنٌ نضير ما له من نظير