العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الخفيف المتقارب
كأنما الأرض شاع فيها
أبو العلاء المعريكَأَنَّما الأَرضُ شاعَ فيها
مِن طيبِ أَزهارِها بَخورُ
أَثنَت عَلى رَبِّها السَواري
وَالنَبتُ وَالماءُ وَالصُخورُ
وَنَحنُ فَوقَ التُرابِ ثِقلٌ
يَكادُ مِن تَحتِنا يَخورُ
لا تَفتَخِر إِنَّ كُلَّ فَخرٍ
لِلَّهِ وَاِستَعجَمَ الفَخورُ
أَلا تَرى أَنَّ أُمَّ دَفرٍ
كَأَنَّها آلُها السَخورُ
قصائد مختارة
نعم أنت أعلى من نؤمله قدرا
ابن دانيال الموصلي نَعَمْ أنتَ أعلى من نُؤمّلُهُ قدرا وأكرمُ مَنْ نُهدي المديحَ لَهُ دراً
الأمر أعظم أن يحظى به أحد
محيي الدين بن عربي الأمر أعظمُ أن يحظى به أحد فما له في وجودِ العلمِ مُستندْ
من كلن من هفواته متنصلا
ابن نباته المصري من كلن من هفواته متنصِّلاً في بابِ عزّكمُ فما أتنصَّل
لما حكم الزمان بالتفريق
الشاب الظريف لَمَّا حَكَمَ الزَّمانُ بِالتَّفْرِيقِ وَاسْتَبْطَنَ نادِيهِمْ ظُهُورَ النُّوقِ
رحم الليل أعين السهاد
صلاح لبكي رحم الليل أعين السهاد ومحت كفه الشعاع المنادي
يحب المديح أبو خالد
إبراهيم بن هرمة يُحِبُّ المَديحَ أَبو خالِدٍ وَيَفرَقُ مِن صِلَةِ المادِحِ