العودة للتصفح المتقارب البسيط البسيط البسيط الوافر مخلع البسيط
يا بن أخينا أقمتنا أبدا
ابن الوردييا بنَ أخينا أقمْتَنا أبدا
لشكرِ مَنْ أنتَ عندَهُ قاعدْ
أخجلتنا بالجميلِ فيكَ فمن
فَرَضْتَ منَّا فشاكرٌ حامدْ
قاضي القضاةِ المهذبُ الفطنُ ال
أروعُ كهفُ المسودِ والسائدْ
أوحدُ في الفضلِ لا نظيرَ لهُ
أيَّ الرجالِ المهذبُ الماجدْ
بعثتُ بالبهجةِ التي طُلِبَتْ
خجلانَ من ضعفِ خطِّها الفاسدْ
وإنني لَوْ شرعتُ أَحْمَدُها
أضحكَهُ أنني لها حامدْ
وأعجلَ القاصدُ المسيرَ فلمْ
أجدْ سواها لسرعةِ القاصدْ
وكان في نيَّتي أجهزها
بنسخةٍ لا يعيبُها الناقدْ
فابسطْ ليَ العذرَ عندَ ذي كرمِ
مِنْ جودِهِ أن ينفَّقَ الكاسدْ
واذكر لمولاكَ كيفَ نحنُ لما
أولاكَ مِنْ فيضِ جودِهِ الزائدْ
وصفْ لهُ عنيَ الدعاءَ لهُ
أمْ عندَ مولاكَ أنني راقدْ
جعلتنا الكلَّ في ضيافته
وعندَهُ أنَّ عندَهُ واحدْ
لا زالَ كهفاً لمن يلوذُ بهِ
فَهْوَ لأهلِ العلومِ كالوالدْ
قصائد مختارة
ولما تتابع صرف الزمان
أبو الفتح البستي ولَّما تتابَعَ صَرفُ الزَّمانِ فزِعْنا إلى سَيِّدٍ نابِهِ
سعي شفى بالمنى قبل انتها أمده
ابن دراج القسطلي سَعيٌ شَفى بالمُنى قبل انتها أَمَدِهْ ويوْمُ سَعدٍ أَرانا الفتحَ قَبلَ غدِهْ
شاطرت داهية السواس ثروته
حافظ ابراهيم شاطَرتَ داهِيَةَ السُوّاسِ ثَروَتَهُ وَلَم تَخَفهُ بِمِصرٍ وَهوَ واليها
أمن رسوم بأعلى الجزع من شرب
الطفيل الغنوي أَمِن رُسومٍ بِأَعَلى الجِزعِ مِن شَرِبِ فاضَت دُموعُكَ فَوقَ الخَدِّ كَالشَرَبِ
وكل غنى يتيه به غني
الميكالي وَكُلُّ غِنىً يَتيهُ بِهِ غَنيُّ فَمُرتَجَعٌ بِمَوتٍ أَو زَوالِ
إهنأ به منزلا سعيدا
الباجي المسعودي إِهنأ بِهِ مَنزِلاً سَعيداً لأعيُنِ الناظِرينَ قُرّه