العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
يا ابن عم النبي دعوة شيخ
أبو دُلامةيا ابنَ عَمِّ النَّبِيِّ دَعوَةُ شَيخٍ
قَد دَنَا هَدمُ دَارِهِ وَدَمَارُه
فَهوَ كالمَاخِضِ التي اعتَادها الطَّل
قُ فَقَرّت وَمَا يَقِرُّ قَرَارُه
إن يَحُر عُسرُهُ بِكَفَّيكَ يَوماً
فَبِكَفَّيكَ عُسرُه ويَسَارُه
أو تَدَعهُ إلى البَوارِ فَأَنَّى
ولِماذا وأنتَ حيٌّ بَوَارُه
هَل يَخَافُ الهَلاكَ شَاعِرُ قَومٍ
قَدُمَت في مَدِيحِهِم أشعَارُه
يا بَنِي وارِثِ النَّبيِّ الذي حَل
لَ بِكَفَّيهِ مَالُهُ وعقَارُه
لَكُمُ الأرضُ كُلُّها فَأَعيروا
شَيخَكُم ما حَوَى عَلَيهِ جِدارُه
فَكَأَن قَد مَضَى وخَلَّفَ فِيكُم
مَا أعَرتُم وأقفَرَت مِنهُ دَارُه
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني