العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر البسيط الطويل
يا أيها المولى الرئيس ومن له
أبو الحسين الجزاريا أيُّها المولى الرئيسُ ومَن لهُ
جودٌ يضاهي الغيثَ حَالَةَ سَكبهِ
أشكو لعَدلكَ جَورَ دَهر لم أزَل
طولَ المَدَا عَرَضاً لأَسهُم خَطبَه
وأشدُّ ما قاسيتُ منهُ أنه
عن شكر فضلك قد شغُلتُ بِعَتبهِ
فاغفر لعَبد قد أتاكَ وما له
حسناتُ أفعالٍ تَقُومُ بَذَنبهِ
باللَه يُقسِمُ والنبيِّ وآلهِ ال
أطهارِ أصحابِ العَبَا وبصَحبه
ما باتَ في ذا العيد يملك درهماً
وكفاك أنَّ الشَّعرَ أعظمُ كسبه
فَتَرَاهُ يُنشِدُ حَسرَةً وتأسُّفا
من هَمِّه لعدوِّه ومُحبِّهِ
ماذا يضرُّ الخَشكَنَانُ لو أنَّهُ
في العيدِ يُخبِرُني بما في قلبهِ
ولقد شكا لك من حوادث دَهرهِ
سُقماً وَلستُ بعاجزٍ عن طبِّهِ
لا زال بابُك للهَناء مُؤَهلا
أبدا على بُعدِ المَزَارِ وقُربِهِ
قصائد مختارة
لم أر سوقة كابني سنان
زهير بن أبي سلمى لَم أَرَ سوقَةً كَاِبنَي سِنانٍ وَلا حُمِلا وَجَدِّكَ في الحُجورِ
قفا نبك أطلالا تقلص ظلها
سليمان الباروني قفا نبك أطلالا تقلص ظلها ونندب آثار الذين بقوا ذكرا
أتطلب من زمانك ذا وفاء
ابن سناء الملك أَتطلب من زمانك ذا وفاءَ وتأْمُلُ ذاك جَهْلاً من بنيه
ويح الطبيب الذي جست يداه يدك
الوأواء الدمشقي وَيْحَ الطَّبيبِ الذي جَسَّتْ يَداهُ يَدَكْ ما كانَ أَغْفَلَهُ عَمَّا بِهِ اعْتَمَدَكْ
فؤادي
أحلام الحسن أراكَ غزيرَ الدّمعِ قد هزّك القَهْرُ فلا للقريبِ اليومَ وصلٌ ولا أمرُ
وغزيل عبث النسيم بطبعه
أبو الهدى الصيادي وغزيل عبث النسيم بطبعه فمضى يرنحه كشارب راح