العودة للتصفح الطويل السريع البسيط الطويل
يا أيها المولى الرئيس ومن له
أبو الحسين الجزاريا أيُّها المولى الرئيسُ ومَن لهُ
جودٌ يضاهي الغيثَ حَالَةَ سَكبهِ
أشكو لعَدلكَ جَورَ دَهر لم أزَل
طولَ المَدَا عَرَضاً لأَسهُم خَطبَه
وأشدُّ ما قاسيتُ منهُ أنه
عن شكر فضلك قد شغُلتُ بِعَتبهِ
فاغفر لعَبد قد أتاكَ وما له
حسناتُ أفعالٍ تَقُومُ بَذَنبهِ
باللَه يُقسِمُ والنبيِّ وآلهِ ال
أطهارِ أصحابِ العَبَا وبصَحبه
ما باتَ في ذا العيد يملك درهماً
وكفاك أنَّ الشَّعرَ أعظمُ كسبه
فَتَرَاهُ يُنشِدُ حَسرَةً وتأسُّفا
من هَمِّه لعدوِّه ومُحبِّهِ
ماذا يضرُّ الخَشكَنَانُ لو أنَّهُ
في العيدِ يُخبِرُني بما في قلبهِ
ولقد شكا لك من حوادث دَهرهِ
سُقماً وَلستُ بعاجزٍ عن طبِّهِ
لا زال بابُك للهَناء مُؤَهلا
أبدا على بُعدِ المَزَارِ وقُربِهِ
قصائد مختارة
أبا حسن ما صدني عنك أنني
الأحنف العكبري أبا حسن ما صدّني عنك أنني بخلت ولكن عاقني عنك قاصد
كان المغنون لهم خزرج
ابو نواس كانَ المُغَنّونَ لَهُم خَزرَجٌ فَصارَ داوُودُ لَنا خَزرَجا
أيها العيد كن سعيدا !
خميس لطفي آسِفٌ ! ، إنْ طرقتَ يا عيدُ بابي آيباً ، بعد فترةٍ من غيابِ .
ووردة شققت منها لفائفها
ابن النقيب ووردة شققت منها لفائفها عن غادة يستبينا نشْرُها الأرِج
أيا خليلي دعا
رفاعة الطهطاوي أيا خليليّ دعَا ذِكْرَ السِّوَى واستمعا
رسالة إلى مولود عربي قادم
عاطف الجندي ولدي الحبيبْ يا مَنْ أتيتَ إلى الحياة ولم ترَ