العودة للتصفح مشطور الرجز الخفيف الوافر الخفيف
يا أيها المولى الذي جوده
أبو حيان الأندلسييا أَيُّها المَولى الَّذي جُودُهُ
كَالبَحرِ في تَيارِهِ الزاخِرِ
وَمِن ضِياءٍ وَجهُهُ مُشرِقٌ
مِن بَدأةِ الأَمرِ إِلى الآخِرِ
دَخِرت وُدّي لَكُمُ دائِماً
ما لِسواكُم أَنا بِالداخِرِ
وَقَد فَخَرتُ بِانتِمائي لَكُم
أَعزِز بِعَبدٍ بِكُمُ فاخِرِ
لَولا نَدى إِحسانِكم في الوَرى
كُنتُ كَعَظمٍ هامِدٍ ناخِرِ
وَإِنَّ بَحرَ جُودكُم مُفعَمٌ
يَجري بِفُلكٍ لِلنَدى ماخِرِ
وَمَن يَحِد عَن بابِ إِحسانِكُم
يَعِش كَعَبدٍ خاسِرٍ داخِرِ
يَضحَك أَو يَهزَأُ مِن فِعلِهِ
كَم ضاحِكٍ مِنهُ بِهِ ساخِرِ
قصائد مختارة
جري سوء اسمه يزيد
الأحنف العكبري جرِيُّ سوء اسمه يزيد وحاكم في حكمه تفنيد
إلى الله أشكو داء قلبي وقالبي
ابن طاهر إلى الله أشكو داء قلبي وقالبي وما بهما من علة ومعايب
إنما الصب حائر مهجور
شهاب الدين التلعفري إِنَّما الصَّبُّ حائِرٌ مَهجُورُ غَرَّهُ مِنهُ بِالترَّجِّي الغُرورُ
هل تعلمون بني الآداب لا كتبت
عبد الغفار الأخرس هل تَعلمون بني الآداب لا كَتَبَتْ أيديكم غيرَ ذمّ البُخل في الصحفِ
إلى العالم الفرد الذي عز نده
شاعر الحمراء إلى العالمِ الفَردِ الذي عزَّ نِدُّهُ بِمغرِبنا نَجلِ السَّراةِ أصيلُ
المنايا قواطع الآجال
المفتي عبداللطيف فتح الله المَنايا قَواطِعُ الآجالِ فلماذا الغُرور بالآمالِ