العودة للتصفح

يا أيها الآسي يجول بمبضع

شاعر الحمراء
يَا أيُّهَا الآسِي يَجُولُ بِمِبضَعٍ
رِفقاً فَفي قَلبي يَجُولُ المِبضَعُ
دَعهُ بِرَبِّكَ وَحدَهُ وَإليكَهَأ
أجسَامُنَا فاصنَع بهَا مَا تَصنَعُ
أسفي شديدٌ لا عليه وإنَّما
أسفي على عين الفضيلةِ تَدمَعُ
عَمَّا قَرِيبٍ سَوفَ نَنسَى مَا مَضى
يَقضِي الإلَهُ بمَا يَشَاءُ وَيَمنَعُ
ويَعُود صَدِيقي العَزِيزُ لِحَالِه
بِنَشاطِهِ وَهَنَائِهِ يَتَمَتَّعُ
قصائد قصيره حرف ع