العودة للتصفح الخفيف البسيط الكامل مجزوء الوافر
يا أبا الصقر زادك الله في المجد
ابن الرومييا أبا الصقر زادك الله في المج
دِ علوّاً وفي المكارم باعا
مع أن قد علوت في المجد حتى
لم تدع فيه مبلغاً مستطاعا
أنت شمس أضاءت الشرق والغر
ب وأضحى لها إلينا شعاعا
بك عادت آمالنا وهي آما
ل وقد كُنَّ مرة أطماعا
شهد الله والخليفة والنا
س جميعاً شهادة إجماعا
أنك الكاتب الذي يأمن السل
طان منه إضاعة واقتطاعا
والجواد الذي إذا نال حظاً
لم يكن عند نيله مناعا
تجمع الفيء للخليفة جمعاً
لا يشذ الفتيل منه ضياعا
وإذا ما أخذت سهمك منه
لم تكن عند أخذه جماعا
أبت الجمع منك روحاء من كف
فَيك تزداد ما حييت اتساعا
هي خرقاء حين تعطي وكانت
حين تستخرج الخراج الصناعا
عجباً من يديك والفيء أنّى
يجمعان الشتيت منه الشعاعا
وهما آفتان للمال حتمٌ
منهما أن يكون نهباً مشاعا
ضلّةٌ للمهنئيك بأن ول
لِيت ما تستحقه إقطاعا
أنت أعلى من أن يقول لك القا
ئل يهنيك أن وليت الضياعا
ولأولى بأن يهنِّئك النا
س ضياعٌ حفظتها أن تضاعا
ورعايا حميتها بعد أن شا
رك في حفظها الرعاء السباعا
فهنيئاً لمن رعيت هنيئاً
آمن الله سربهم أن يضاعا
وهنيئاً لك الثواب إذا هن
نِئَ والٍ بأن أصاب متاعا
والثناء الجميل فيك إذ صُي
يِرَ للسامعين طراً سماعا
ما يداني إيناقُ منظرك الأب
صارَ إيناقَ ذكرِك الأسماعا
جعل الله جدَّك الظاهر الأع
لى إذا جدَّتِ الجدود اصطراعا
قصائد مختارة
بديعين ناظر ومنير
خالد الكاتب بديعينِ ناظرٌ ومنيرُ قمرٌ مشرقٌ وغصنٌ نضيرُ
أمشاط ليلى العامرية
نزار قباني 12 حتى تنتصر القصيدة...
وردت دار سعيد وهي خالية
أبو شراعة وَرَدتُ دارَ سَعيدٍ وَهيَ خالِيَةٌ وَكانَ أَبيَضَ مِطعاماً ذُرى الإِبِلِ
أسطورة السائر في نومه
محمود البريكان أروي لكم عن كائنٍ يعرفهُ الظلام يسيرُ في المنامِ أحياناً، ولا يفيق
ما استشرفت منك العيون ضئيلا
ابن الرومي ما استشرفتْ منك العيونُ ضئيلا لكنْ عظيماً في الصدورِ جليلا
لقد فسدت فما تلقى
يحيى الغزال لَقَد فَسَدَت فَما تَلقى بِها مَن لَيسَ ذا شَجَنِ