العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط الخفيف المقتضب
يأبى الإله وعزة ابن محمد
أعشى همدانيَأَبى الإِلَهُ وَعِزَّةُ اِبنِ مُحَمَّدٍ
وَجُدودِ مَلكٍ قَبلَ آلِ ثَمودِ
أَن تَأنَسوا بِمُذَمَّمينَ عُروقُهُم
في الناسِ إِن نُسِبوا عُروقُ عَبيدِ
كَم مِن أَبٍ لَكَ كانَ يَعقِدُ تاجَهُ
بِجَبينِ أَبلَجَ مِقوَلٍ صِنديدِ
وَإِذا سَأَلتَ المَجدُ أَينَ مَحَلُّهُ
فَالمَجدُ بَينَ مُحُمَّدٍ وَسَعيدِ
بَينَ الأَشَجِّ وَبَينَ قَيسٍ باذِجٌ
بَخ بَخ لِوالِدِهِ وَلِلمَولودِ
ما قَصَّرَت بِكَ أَن تَنالَ مَدى العُلا
أَخلاقُ مَكرُمَةٍ وَإِرثُ جُدودِ
قَرمٌ إِذا سامى القُرومَ تَرى لَهُ
أَعراقَ مَجدٍ طارِفٍ وَتَليدِ
وَإِذا دَعا لِعَظيمَةٍ حُشِدَت لَهُ
هَمدانُ تَحتَ لِوائِهِ المَعقودِ
يَمشونَ في حَلَقِ الحَديدِ كَأَنَّهُم
أُسدُ الأَباءِ سَمِعنَ زَأرَ أُسودِ
وَإِذا دَعَوتَ بِآلَ كِندَةَ أَجفَلوا
بِكُهولِ صِدقٍ سَيِّدٍ وَمَسودِ
وَشَبابِ مَأسَدَةٍ كَأَنَّ سُيوفُهُم
في كُلِّ مَلحَمَةٍ بُروقُ رُعودِ
ما إِن تَرى قَيساً يُقارِبُ قَيسَكُم
في المَكرُماتِ وَلا تَرى كَسعيدِ
قصائد مختارة
أبا عمارة أن شطت منازلنا
الحيص بيص أبا عُمارةَ أنْ شطَّتْ منازلُنا فمن معاليك إِدْناءٌ وتقريبُ
أخفي الهوى ومدامعي تبديه
ابن الفارض أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ
من رام عزا بغير السيف لم ينل
الأبيوردي مَنْ رامَ عِزّاً بغَيرِ السَّيفِ لم يَنَلِ فارْكَبْ شَبا الهُندُوَانِيَّاتِ والأسَلِ
غابن الحمد حقه مغبونه
ابن الرومي غابن الحمد حقَّهُ مغبُونُهْ وهوانُ العلا على المرءِ هونُهْ
من يلح من الدنيا
أحمد فارس الشدياق من يلح من الدنيا منكراً كما لحتِ
فصوص زمرد في كيس در
ابن الهبارية فصوصُ زمردٍّ في كيسِ درٍّ حكَت أقماعُها تقليمَ ظُفرِ