العودة للتصفح

ويوم الكلاب رأسنا الجموع

النمر بن تولب
وَيَومَ الكُلابِ رَأَسنا الجُموعَ
ضراراً وَجَمعَ بَني منقرِ
أَجَزتُ إِلَيكَ سُهوبَ الفَلاةِ
وَرَحلى عَلى جَمَلٍ مِسفَرِ
طَويلِ الذِراعِ قَصيرِ الكَراعِ
يُواشِكُ بِالسَبَبِ الأَغبَرِ
قصائد ذم المتقارب حرف ر