العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل البسيط
ويل لنفسي التي
أحمد الكاشفويل لنفسي التي
ساقت إليَّ البلاءْ
فنيت عشقاً وما
رأيت إلا الجفاءْ
وخنت زوجي الذي
فيه المنى والرجاء
وبنت عمي التي
صانت حقوق الولاء
معينتي في الصبا
حتى سئمت الرخاء
منيلتي من حُلىً
وزينة ما أشاء
وكم لها نعمة
تثني عليها السماء
فنعم إحسانها
وبئس هذا الجزاء
من حق روشكيم أن
يصدني بازدراء
لم يرض أني له
قدمت زوجي فداء
أبى عليَّ الخنا
أكرم بهذا الإباء
ترفّعٌ في غنىً
وغيرةٌ في حياء
فكيف تنسى له
متيلد هذا الوفاء
فإنما قلبها
أنقى قلوب النساء
فإن تكن سلوة
في كربتي أو عزاء
فباحتيالي على
روشكيم يوم اللقاء
وفي النقاب الذي
به أردت الخفاء
بلغته شوق من
قضى لها بالشقاء
مرسلة ظنني
منها لشكوى العناء
وما درى أنني
ذات الأسى والبكاء
هل أبتغي بعد ما
جنى فؤادي البقاء
ومن أحبَّ اغتدى
يقول إني براء
لم يبق لي واحد
يشفق من أن أساء
زوجي وأهلي على
كرهي وطردي سواء
شريدة كلما
مشيت ألقى عداء
دائي عضال وهَ
ذا السم نعم الدواء
قصائد مختارة
مالي إلا ديكي أبو العرف صياح
ابن دانيال الموصلي مالي إلاّ ديكي أبو العرف صَيّاحْ الفارة في الدُّيوك نقراً وصياحْ
رماح الأعادي عن حماك قصار
ابن المقرب العيوني رِماحُ الأَعادي عَن حِماكَ قِصارُ وَفي حَدِّها عَمّا تَرومُ عِثارُ
صاغ الإمام العالم ابن الحاجب
الورغي صَاغَ الإمَامُ العَالِمُ ابْنُ الحَاجِبُ دُرَراً مَعَانيهَا كَغَمزِالحَاجِبِ
يا عنب شكل الدمى
إلياس أبو شبكة يا عِنَب شَكلَ الدُمى لَونَ السَما
ألم تعلموا أني أنا الليث عاديا
شراحيل بن عبد العزى أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي أَنا اللَّيْثُ عادِياً وَأَنَّ أَبِي الْهِلْقامُ فارِسُ كامِلِ
قالوا هجاك أبو المزاق قلت لهم
ابن الرومي قالوا هجاك أبو المزّاق قلتُ لهم ولم هجاني فقالوا للذي بلَغَهْ