العودة للتصفح

ونهاية الدنيا وغاية أهلها

عمر تقي الدين الرافعي
وَنِهايَةُ الدُنيا وَغايَةُ أَهلِها
مَوتٌ وَما في المَوتِ مَن يَتَشكّكُ
فَإِلى مَتى هذا الغُرورُ وَإِنَّها
مُلكٌ يَزولُ وَسِترُ قَومٍ يُهتَكُ
تَحلو فَتُعقِبُ غصَّةً وَمَرارَةً
مَهما تَمَلَّك في الدُنا مُتمَلِّكُ
وَمِن العَجائِبِ أَن تَكونَ عَدُوَّةً
وَتُحَبُّ وَهيَ بِنا تَصولُ وَتَفتِكُ
قصائد نصيحة الكامل حرف ك