العودة للتصفح أحذ الكامل مجزوء الكامل الطويل البسيط الوافر الطويل
ومن آل المظفر عبقري
الحيص بيصومنْ آل المُظفَّرِ عَبْقريٌّ
يُضيفُ البأسَ منهُ إِلى السَّماحِ
تَقَّيلَ قوْمَه شَرفاً ومجْداً
وزاد عُلاً على الغُرِّ الصِّباحِ
فجاءَ كحدِّ سيفٍ هِنْدُوانٍ
يُصَرِّفهُ كَمِيٌّ في كِفاحِ
يُنيخُ الجارُ منه إِلى هُمامٍ
وشيكِ النَّصْرِ مرْجوِّ النجاحِ
إِلى عَضُدٍ لدين اللهِ يَحْمي
مُعاقدَه من الشَّرِّ المُتاحِ
يفوقُ الأوْرقَ العاديَّ صَبْراً
وعند العزْمِ أطْرافَ الرَّماحِ
وتلقاهُ سِماماً في الأعادي
وفي الخِلانِ منْ ماءٍ وراحِ
يظنُّ ألوفَ جدواه احتقاراً
شِراكَ النَّعْلِ أورَثَّ النَّصاح
فهُنئَتِ المواسمُ والتَّهاني
به ما هَبَّ مُختلِفُ الرَّياحِ
قصائد مختارة
صب بحب متيم صب
أحمد بن أبي فنن صبٌّ بحبّ متَيِّمٍ صبِّ حبيّهِ فوقَ نهايةِ الحبّ
يا قبلتي جدلي بقبله
بلبل الغرام الحاجري يا قِبلَتي جُدلي بِقُبلَه تطفي جَوىً وَتَبلُ غُلَّه
ألا رجل يبكي لشجو أبي الفضل
العباس بن الأحنف أَلا رَجُلٌ يَبكي لِشَجوِ أَبي الفَضلِ بِعَبرَةِ عَينٍ دَمعُها واكِفُ السَجلِ
يا نفس خوضي بحار العلم أو غوصي
محمود الوراق يا نَفسُ خوضي بِحارَ العِلمِ أَو غوصي فَالناسُ ما بَينَ مَعمومٍ وَمَخصوصِ
وحمام إذا ما كنت فيه
ظافر الحداد وحَمّامٍ إذا ما كنتَ فيه فبادِرْ بالمِذَبَّةِ والكِساءِ
حبيب تراءى وهو يأبى لثامه
عبد المنعم الجلياني حَبيبٌ تَراءى وَهوَ يَأَبى لِثامُهُ وَلا حَظَهُ صَبٌّ يَثورُ هُيامُهُ