العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الخفيف الخفيف البسيط
ومليكة ملكت قلوب ذوي النهى
حنا الأسعدوَمليكةٍ ملكت قلوب ذوي النهى
بمحاسنٍ سبحان من قد صورّا
سجدت لها كل العقول تعبداً
سجدت لطلعتها العيون ولا مِرا
وَبخدها الجوري أشرق نَورهُ
وَبطرفها النعسان ايقاظ الورى
وَبسيف لحظيها تريق دِما الحجى
ونبال جفنيها لكم قدَّت عرى
لو أشهرت خطيَّ لدن قوامها
وكزَت شغاف قلوب أجساد الثرى
أو أسفرت ياقوت ثغرٍ باسمٍ
فالماس فيهِ قد أضاءَ ونورا
ولجيدها سجد اللجينُ صفاؤُهُ
عُطبول أنسٍ لامَها شمِّ الذُرى
ولعاج حيزوم النهود تأَلقٌ
يحكي الشموس إذا اختبا وتسترا
لِلَّه خودٌ قد سمت بمحاسنٍ
خلقاً وأخلاقاً تعظم من بَرا
يا منبع الألطاف يا كنز الوَلا
رقي لصبٍّ باللغوب تسعرا
هل جاز يا سؤلي تضني باللقا
وَالقلب آلى الدهر لن يتصبَّرا
إنّى وَصَبري صار صبراً علقماً
وبمرِّهِ جُرمُ اللسان تمرمرا
لكنَّ صَبري مات من طول النوى
فلكِ البقاء ولا تقولي ما جَرى
ها قَد شكوت إليك حالة مدنفٍ
ما لي سلوٌّ ما الوصال تعذَّرا
لا تقطعي كتب المحبة وامعني
بكلام خدنِ في الطروس تسطرا
إني سأَلت اللَه يجمع شملنا
بصفا سرورٍ عوض لن يتكدَّرا
هَذا الدعا تتلوهُ مريم أسعدٍ
لمليكة الألطاف ما سارٍ سرى
قصائد مختارة
لله منزل قصف قد سما شرفا
بطرس كرامة للَه منزل قصفٍ قد سما شرفاً حتى أرانا نجوم الزهر في الزهر
ديار تسامى المجد في باب عزها
بطرس كرامة ديارٌ تسامى المجد في باب عزّها وصيرها المولى العلي خير منزل
لكون خلك في رمس أعز له
أبو العلاء المعري لَكَونُ خِلِّكَ في رَمسٍ أَعَزُّ لَهُ مِن أَن يَكونَ مَليكاً عاقِدَ التاجِ
أنت أنت التي سرت في عروقي
محمد تيمور أنت أنت التي سرت في عروقي منك يوم اللقاء خمر جمالك
فاز قدحي وهو المعلى وقدحي
فتيان الشاغوري فازَ قِدحي وَهوَ المُعَلَّى وَقَدحي وَتَوَلّى بَرحي وَأَقبَلَ رِبحي
أنازح أنت لم تمنن علي بما
مصطفى التل أنازح أنت لم تمنن علي بما أبغي وتاركني ولهان حسرانا