العودة للتصفح الرجز مخلع البسيط الطويل البسيط الطويل
ومضرج الاثواب مسكي النفس
أبو بكر بن القوطيةومضرَّجِ الاثواب مسكيّ النَفَسِ
فكأنَّما اشتُقَّت حُلاهُ من الغَلس
شرِك البنفسج في الاديم فَلَونُهُ
مِن لَونه فكأنّهُ منه اختُلس
يسري اذا طرَق الظَلام نسيمُهُ
ويظلّ يكمَن بالنهار كذِي دُلَس
مُتَنَكِّراً حتّى المساء وانّما
سُلطانُهُ باللَيل فهو من الحَرَس
جنسٌ يخالفُ كلَّ جِنسٍ في التَع
رّي والتلبُّس والتوحُّش ولأُنس
فتراهُ طُولَ نهارِهِ مُتَجَرّدا
من عَرفهِ ومع الدَياجي مُلتبِس
وَتَراهُ طُولَ نَهارِهِ مُتَوَحّشاً
فاذا دنا وقتُ الظلامِ لَهُ أَنِس
أُنسَ المَعالي بابن عامِرٍ الذي
عَمِرَت بدولَته مَنازِلها الدرُس
أُحيي الرياسةَ بالسياسَة فَهو مُف
صِحُ لُكنِها بعد الحرس
وعَلا فلم يَرثِ العُلى والمجدَ عن
جَدٍّ لَهُ نكٍسٍ ولا جدٍّ تَعِس
نُورٌ تَوقَّدَ فاستَبانَ بِلمحِهِ
ما كان أشكلَ قبل ذلك والتبس
قصائد مختارة
ومدع شرخ شباب وقد
السراج البغدادي ومدّع شرخ شبابٍ وقد عممه الشيب على وفرته
كرسي
موسى حوامدة بلادٌ فوقها كرسي وحرٌ حامِلُ المُرْسِ تشحُّ مياهها عَنَّا وتروي كلَّ ذي بأسِ
تهت علينا ولست فينا
ابن سكرة تهت علينا ولست فينا ولي عهدٍ ولا خليفه
ذكرت محمدا بقتل محمد
أبو تمام ذَكَرتُ مُحَمَّداً بِقَتلِ مُحَمَّدِ وَقَحطَبَةً ذِكراً طَويلَ البَلابِلِ
جاءت فأكبرها طرفي فقمت لها
كشاجم جَاءَتْ فَأَكْبَرَهَا طَرْفِي فَقُمْتُ لَهَا وَقَدْ يَقُومُ لأَتْبَاعِي مَوَالِيْهَا
رفعتم على قاضيكم فخفضتم
أبو إسحاق الإلبيري رَفَعتُم عَلى قاضيكُمُ فَخَفَضتُمُ وَحاوَلتُمُ خِزياً لَهُ فَخَزيتُمُ