العودة للتصفح الرمل الطويل الطويل البسيط المتقارب
لا زينة المرء تعليله ولا المال
مصطفى صادق الرافعيلا زينة المرءِ تعليلهِ ولا المالُ
ولا يشرفهُ عمٌ ولا خالُ
وإنما يتسامى للعلا رجلٌ
ماضي العزيمةِ لا تثنيه أهوالُ
يريكَ من تفسهِ فيما يهمُّ بهِ
أن النقوسَ ظبى والناسُ أبطالُ
لا بنثني إن عداه سوى حالتهِ
وكل حالٍ توافي بغدها حالُ
ألم يكن عمرُ يرعى المخاضَ فهل
ترى العلا بطنَ وادٍ فيه آبالُ
وهل سوى نفسهِ فد سودتُهُ وهل
تنالُ إلا بشقِّ النفسِ آمالُ
رأى الهدى فجلاه للورى قمراً
ملءَ العيونِ وجلُ الناس ضُلاَّلُ
وجدَّ في نصرةِ الهادي ودعوتِهِ
ولا يخيبُ امرءٌ في الحق فعَّالُ
وأطلقَ النفسَ مما تبتغيهِ هوىً
وإنما شهواتُ النفسِ أغلالُ
ولم يكن أحدٌ يلهيه عن أحدٍ
كأنهُ والدٌ والناسُ أطفالُ
بذا تفزعت الدنيا لهيبتِهِ
حتى تداعتْ عروشُ الصيدِ تنهالُ
وأرهبتْ أسدَ الآفاقِ زأرتُهُ
وملءَ أفاقها أُسْد وأشبالُ
فثبَّتَ الأرضَ يلقي في جوانبها
كتائباً هنَّ فوقَ الأرضِ أجبالُ
ومدَّ آمالهُ في كلِّ ناحيةٍ
ولا سريرٌ ولا تاجٌ ولا مالُ
والمرءُ إن كانْ إنساناً بزينتهِ
فإنَّما هو بينَ الناسِ تمثَالُ
وفي الأنامِ رجالٌ كالنجومِ إذا
أتى الفتى ما أتوهُ نالَ ما نالوا
قصائد مختارة
حاذر التفريط في عصر الصبا
حسن حسني الطويراني حاذر التفريط في عصر الصِبا إنه عصرُ المَعالي وَالهممْ
بنو أسد رجلان رجل تذبذبت
الأخطل بَنو أَسَدٍ رِجلانِ رِجلٌ تَذَبذَبَت وَرِجلٌ أَضافَتها إِلَينا التَراتِرُ
ثلاثة أعياد أتت وهي تبسم
ابن النحاس الحلبي ثلاثة أعياد أتت وهي تبسم ربيع ونيروز وعبد معظم
يا ربة الحسن ترعاه طهارتها
جبران خليل جبران يَا رَبَّةَ الحُسْنِ تَرْعَاهُ طَهَارَتُهَا فَلاَ تُطِيلُ مَدَى اسْتِجْلاَئِهِ المُقلُ
سأصرم فوزا ولا ذنب لي
العباس بن الأحنف سَأَصرِمُ فَوزاً وَلا ذَنبَ لي إِذا ما صَرَمتُ المَذوقَ المَلولا
حييت صباحا بائعة الأنتيك
فوزي كريم حيّيتُ صباحاً بائعةَ الأنتيك والقطَّ النائمَ خلف زجاج البابِ المُغلقْ.