العودة للتصفح

ومستغرق في الحب ذاب صبابة

عمر تقي الدين الرافعي
وَمُستَغرِقٍ في الحُبِّ ذابَ صَبابَةً
بِحُبِّ حَبِيبِ اللَّهِ مُنذُ أَحَبَّهُ
وَلَمّا أُتيحَ الوَصلُ في سَنَةِ الكَرى
أَلَمَّ بِهِ كَالطَيفِ لَم يَشفِ قَلبَهُ
فَحارَ بِمَعنى الوَصلِ وَالوَصلُ حاصِلٌ
بِدُنيا وَأُخرى حَقَّقَ اللَّهُ قُربَهُ
فَهَل لِحَبيبِ اللَّهِ روحي لَهُ الفِدا
يُحَقِّقُ مَعنى الوَصلِ إِذ كُنتُ صَبَّهُ
وَما الوَصلُ إِلّا أَن أَراهُ حَقيقَةً
كَمَا قَد رَأى في لَيلَةِ الوَصلِ رَبَّهُ
قصائد عامه الطويل حرف ب