العودة للتصفح المديد الخفيف الرمل المديد الوافر البسيط
ومستغرق في الحب ذاب صبابة
عمر تقي الدين الرافعيوَمُستَغرِقٍ في الحُبِّ ذابَ صَبابَةً
بِحُبِّ حَبِيبِ اللَّهِ مُنذُ أَحَبَّهُ
وَلَمّا أُتيحَ الوَصلُ في سَنَةِ الكَرى
أَلَمَّ بِهِ كَالطَيفِ لَم يَشفِ قَلبَهُ
فَحارَ بِمَعنى الوَصلِ وَالوَصلُ حاصِلٌ
بِدُنيا وَأُخرى حَقَّقَ اللَّهُ قُربَهُ
فَهَل لِحَبيبِ اللَّهِ روحي لَهُ الفِدا
يُحَقِّقُ مَعنى الوَصلِ إِذ كُنتُ صَبَّهُ
وَما الوَصلُ إِلّا أَن أَراهُ حَقيقَةً
كَمَا قَد رَأى في لَيلَةِ الوَصلِ رَبَّهُ
قصائد مختارة
أي شأن لا يباح به
القاضي الفاضل أَيُّ شَأنٍ لا يُباحُ بِهِ بَعدَ ما قَد باحَ لي شانُ
في العناء الطويل كيف وقعتم
الشريف المرتضى في العناءِ الطّويل كيف وقعتُم لاعَدِمْتم هذا العناءَ المُعَنِّي
قام من علته الشاكي الوصب
أحمد شوقي قامَ مِن عِلَّتِهِ الشاكي الوَصِب وَتَلَقّى راحَةَ الدَهرِ التَعِب
أيها المنتاب عن عفره
ابو نواس أَيُها المُنتابُ عَن عُفُرِه لَستَ مِن لَيلي وَلا سَمَرِه
أقول وحالتي تزداد نقصا
العطوي أَقولُ وَحالَتي تَزدادُ نَقصا أَيا مَن قَد ظَفَرتَ فَلا تَهنا
ما زلت منتظرا أمرا أسر به
الأحنف العكبري ما زلت منتظرا أمرا أسرّ به مقدّما فكرتي باللّو والليت