العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل أحذ الكامل البسيط الطويل الكامل
ومذ صحا عقلي نام الهوى
عمر تقي الدين الرافعيومذْ صحا عقليَ نامَ الهوى
والصبحُ إن أسفرَ ولّى دجاه
دعانيَ العقلُ إلى معهدِ الـ
ـعلمِ فلبَّيتُ مجيباً نداه
ذيّالك الروضُ الذي إن شدا
هزارُه أطربَ قلبي غناه
غرستُ عمري فيهِ مستثمراً
بالجدِّ، والجدُّ كماءِ الحياة
والغرسُ أن يُسقى على أصلِه
تُطبَ مجانيه ويَحلو جناه
فكانَ من أمري ومن أمرِه
أنْ قمتُ غُصناً مثمراً في رُباه
يهزّني الشكرُ لأفضالِه
فأنثني ألثمُ شكراً ثراه
لكنّما شمسُ العُلى زاولتْ
غُصني فلم تُبقِ عليهِ حُلاه
وفرّقت أيّامُه شملَه
وكدرَتْ أيدي الليالي صفاه
فكانَ تهذيباً له ما جرى
والدهرُ كمْ هذّبَ حرّاً سواه
قصائد مختارة
يا ابن المعلم ما لدائك
سبط ابن التعاويذي يا اِبنَ المُعَلِّمِ ما لِدائِكَ في الحَماقَةِ مِن مُعالِج
ولا تشك من خطب ألم إلى فتى
حسن كامل الصيرفي وَلا تَشكُ مِن خَطبٍ أَلَم إِلى فَتى فايِ فَتى حَرٍّ لِشكواكَ يَسمَعُ
بعض التماسك أيها القلب
الطغرائي بعضَ التَماسُكِ أيُّها القلبُ فهو الهَوى ومرامُه صعبُ
الله في كلف الأحشاء مفتون
إبراهيم عبد القادر المازني اللَه في كلف الأحشاء مفتون يهتاجه الشوق من بادٍ ومكنون
أرى نار وجدي أطفأتني ولا تطفى
الشاب الظريف أَرَى نَارَ وَجْدِي أَطْفَأَتْنِي وَلا تُطْفَى وَسِرَّ غَرامي قَدْ خَفيْتُ وَلا يَخْفَى
ولقد خلوت بعبرة متفردا
القاضي الفاضل وَلَقَد خَلَوتُ بِعَبرَةٍ مُتَفَرِّداً وَخَلَت بِقَلبي عِندَها أَحزاني