العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل الطويل الطويل
وما ظبية من ظباء الأراك
عمر بن أبي ربيعةوَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الأَرا
كِ تَقرو دِمَثَ الرُبى عاشِبا
بِأَحسَنَ مِنها غَداةَ الغَميمِ
إِذا أَبدَتِ الخَدَّ وَالحاجِبا
غَداةَ تَقولُ عَلى رِقبَةٍ
لِخادِمِها إِحبِسي الراكِبا
فَقالَت لَها فيمَ هَذا الكَلا
مُ في وَجهِها عابِساً قاطِبا
فَقالَت كَريمٌ أَتى زائِراً
يَمُرُّ بِنا هَكَذا جانِبا
غَريبٌ أَتى رَبعَنا زائِراً
فَأَكرَهُ رَجعَتَهُ خائِبا
لِحُبِّكِ أَحبَبتُ مَن لَم يَكُن
صَفيّاً لِنَفسي وَلا صاحِبا
وَأَبذِلُ مالي لِمَرضاتِكُم
وَأُعتِبُ مَن جاءَني عاتِبا
وَأَرغَبُ في وُدِّ مَن لَم أَكُن
إِلى وُدِّهِ قَبلِكُم راغِبا
وَلَو سَلَكَ الناسُ في جانِبٍ
مِنَ الأَرضِ وَاِعتَزَلَت جانِبا
لَأَتبَعتُ طِيَّتَها إِنَّني
أَرى قُربَها العَجَبَ العاجِبا
قصائد مختارة
ليذمم والدا ولد ويعتب
أبو العلاء المعري لِيَذمُم والِداً وَلَدٌ وَيَعتُب عَلَيهِ فَبِئسَ عَمري ما سَعى لَه
دم العشاق
أحمد خميس دارت على مهجة الصادى تـُرَوِّيها راووقها من حلال السِحر ساقيها
ولما استقر النوم في جفن عينه
كلثوم العتابي ولما استقر النوم في جفن عينه وماتت له اوصاله والمفاصل
للعدل سيف
مصطفى معروفي سيئة العالِمِ حتى لو صغرت ما تفتأُ مذكورةْ
حروف الهجا عشرتها لتكون لي
محيي الدين بن عربي حروفُ الهجا عشرتها لتكون لي ذخيرة خيرٍ للسعادةِ شاملَة
وآجرت مجد الدين داري فلم يزل
ابن الوردي وآجرْتُ مجدَ الدينِ داري فلمْ يزلْ يكلِّفني إصلاحَها وأماطلُ