العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الوافر
الخفيف
المديد
المجتث
ولي الريح
محمد علي شمس الدينهذا أنتَ وليّ الريحِ ولي الثوبِ المتخافقِ والأسمالِهذا أنتَ رأيتُك محفوفاً بالغزلانِ ودمعُك يجري كالياقوتِ على صدرِك
ورأيتُ على مئذنتينِ بهاك فهِمتُ على وجهي وعراني الحالُإني رتبتُ ملائكةَ الرحمنِ ورائي ومشيتُ
هذا أنتَ على قرنِ القمرِ العالي متكئاً وتحفُّ بكَ الأفلاكُمضناكَ أنا وضناكَتلميذُك في صفِّ العشقِ ومولاك
إني زوّجتُك من بنتيونحرتُ لأجلكَ أغناميفارحل يا مولاي ولا ترحلْ: جسدي ويدي مأواك
رجفت أسلاكُ البرقِ الشاميّ وهرول نبعٌ خلف خطاكَهذا أنتَ وجبريلُ يؤذّنُ في الملكوتِ ويجلسُ بين يديكَ فتصطفُّ ملائكةُ الرحمنِ وراءكَ صفّاً صفّاً
وتدورُ دماؤكَ في الأقداحِ وتَصعدُ حتى تلمسَ وجهَ القُبّةِهذا أنتَ وليّ الدمِ وقربانُ اللغةِ الصعبةِ
… وأخيراً ترحلُ عني
قصائد مختارة
لا يحمد السجل حتى يحكم الوذم
أبو تمام
لا يُحمَدُ السَجلُ حَتّى يُحكَمَ الوَذَمُ
وَلا تُرَبُّ بِغَيرِ الواصِلِ النِعَمُ
تبيت أحاديث الهوى لك تفتري
عبد المحسن الصوري
تبيتُ أحاديثُ الهوى لك تُفتَري
فيُصبحُ عنها جانبُ الزورِ أزوَرا
مضيت ونحن أحوج ما نكون
حافظ ابراهيم
مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُ
إِلَيكَ وَمِثلُ خَطبِكَ لا يَهونُ
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوري
وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ
أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
من لصب فوق فرش ضنى
ابن دهن الحصي
مَن لصبٍّ فوق فَرشِ ضَنىً
أبداً فَبُرؤه يَنتكس
قالوا اغتسل أتت الظهر
ابو نواس
قالوا اِغتَسِل أَتَتِ الظُه
رُ وَالكُؤوسُ تَدورُ