العودة للرئيسية
الوافر
محمد علي شمس الدين
إجمالي القصائد
6
مريم
محمد علي شمس الدين
كلما جرحتُ هذه البرتقالةتتبسَّم
ربما علَّمَها الحبُّ وأعطاها جمالهربُّها أو طفلُ مريم
التيه
محمد علي شمس الدين
يمشي على الموتِ تيّاهًا كأنَّ بهِ
من الألوهةِ سرًّا ليس يُخفيهِ
صدر بحر لقبك
محمد علي شمس الدين
ساعاتُكِ المائيّةُ تدقُّ في قاعِ المحيطوعيناكِ يدانِ للغريق
البحرُ منتشرٌ على زجاجِ وجهِكِ الجميلالسفنُ الغريقةُ ميدالياتُكِ الخفيّةُ الأسفلية
سأموت وحيدا في هذا العالم
محمد علي شمس الدين
فوقَ بساطٍ من طيشِ الأفلاكوكَمثلِ غريقٍ في بحرٍ لا ساحلَ فيهِ أو مركب
أسألُ نفسي: أَكتبُ أم لا أكتب؟ما دامَ كتابُ اللهِ الأوّلُ محفوظاً في اللوحِ المنزّل
كي تنام زينب
محمد علي شمس الدين
زنيبالدمعةُ وجهُ الأرضِوالأرضُ دُخان
لو نَشرتْ داليةُ البيتِ ضفائرَهالَعَرفْنا سرَّ الأغصان
ولي الريح
محمد علي شمس الدين
هذا أنتَ وليّ الريحِ ولي الثوبِ المتخافقِ والأسمالِهذا أنتَ رأيتُك محفوفاً بالغزلانِ ودمعُك يجري كالياقوتِ على صدرِك
ورأيتُ على مئذنتينِ بهاك فهِمتُ على وجهي وعراني الحالُإني رتبتُ ملائكةَ الرحمنِ ورائي ومشيتُ