العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط السريع الخفيف
ولما قرعتم باب عتبى فتحته
محمد المعوليولما قرعتمْ بابَ عتبى فتحتُه
وإلا فادخلاه وافبلا ما حييتمُا
وأججتمَا نارَ الملامةِ فاصبرا
على حرِّها من حَرِّها قد وقيتُما
ظننتكما عوناً على كلِّ حادثٍ
فأخلقتُمَا كنى فما ذا خشيتُما
وأصبحتُما عونَ الحوادثِ إن أتتْ
علىَّ أهذا منكُما لا شَقِيتُما
إذا ما حباني اللهُ يوماً بنعمةٍ
وألبسني من عزِّهِ ما رضيتُما
إذا عَثَرَتْ فلم بشخصيَ لاَ لَعاً
وما زالَ طول الدهر قولى سقيتُما
وإني مقيمٌ ما حييتُ على الوفَا
وإنكمَا في جَفْوتي ما بقيتُمَا
وحَاشَا كُما الإفسادُ في بيعِ حِصَّتي
لأَنّكما في رأب حالي دُعِيتُما
قطعتمْ حبالَ الود منى فما الذي
جَرى من أخيكم فيكما لا مُنِيتُما
وإنِّي على العهد القديمِ لحافظٌ
وست بناسٍ ودّكم لو نسينُما
ألا ما صفيا قولا وفعلا وخلقةً
فأنتمْ إلى سُبُل التقى قد هُدِيتُما
فإن كنتُما لا تقبلاَ النصحَ مِنْ فتى
ألا فاذهَبا في القولِ من حيثُ حيثُما
وها أنا ذا والدهرُ والقولُ والمَلا
فقولاَ وسيرَا وافعَلا كيفَ شئتُما
قصائد مختارة
لو كنت مثلي في الهوى
محمد الحسن الحموي لو كنت مثلي في الهوى يا طير كنت الأشهبا
من ذا أصابك يا بغداد بالعين
العطوي مَن ذا أَصابَكَ يا بَغدادُ بِالعَين أَلَم تَكوني زَماناً قُرَّةَ العَينِ
ما مستزيرك في ود رأى خللا
محمد بن حازم الباهلي ما مُستَزيرُكَ في وُدٍّ رَأى خَلَلاً في مَوضِعِ الأُنسِ أَهلاً مِنكَ لِلغَضَبِ
الحمد لله في صبح وإمساء
العُشاري الحَمدُ لِلّه في صُبح وَإِمساء عَلى تَرادف إِنعام وَآلاء
جرحي لكم مستعذب في الحشا
ابن المُقري جرحي لكم مستعذب في الحشا وجرحكم ضر وأدمى الخدود
عاقني عن وداعك الأشغال
أبو دلف العجلي عاقني عن وداعك الأشغال وهموم أتت عليّ طوال