العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الكامل الكامل
ولقد علونا صهوة
حسن حسني الطويرانيوَلَقَد علونا صهوة الـ
ـوابورِ يرفلُ في البطاحْ
يجري كبرقٍ خافقٍ
فتراه يَستبقُ الرياحْ
يطوي البعيد كأنه
طيرٌ يطيرُ بلا جَناحْ
فكأنه صبٌّ يهيـ
ـمُ إِلى اللقا بعدَ انتزاحْ
نار تأجج في حشا
ه ودمعُه يبدي انسفاحْ
وتراه في أَيدي الهَوى
يصلُ المساءَ إِلى الصَباحْ
متصاعدَ الزفراتِ حَيـ
ـثُ يسير في الدوِّ المباحْ
حتى إذا استوقفتَه
عن سيره نادى فصاحْ
كالشهم يزأرُ في المجا
ل إذا تقدّم للكفاحْ
يا حُسنَه من صامتٍ
عَجَزَت لنعتتِه الفصاحْ
قصائد مختارة
ومغوث بعد الهدو أجبته
إبراهيم بن هرمة وَمُغَوّثٍ بَعدَ الهُدوِّ أَجَبتُهُ وَلِسانُهُ وَعثُ اللَهاةِ قَطيعُ
لله أعيننا وهن من الخدى
ابو نواس للَه أعيننا وهنّ من الخدى وطفٌ بدُفّاعِ الدموع غِصاصُ
وما زلت مذ فارقت بغداد أبتغي
عبد الغفار الأخرس وما زلتُ مُذْ فارقتُ بغدادَ أبتغي نزوحاً إلى ما يقتضيه نزوحي
كيف خص الإنسان من سائر العالم
عبد الحسين الأزري كيف خص الإنسان من سائر العا لم بالشؤم بومةً وغرابا
انهض بأمرك فالهدى مقصود
ابن سهل الأندلسي اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ وَاِسعَد فَأَنتَ عَلى الأَنامِ سَعيدُ
أما ذوال فإنها في حالة
محمد بن حمير الهمداني أمّاَ ذُوال فإنها في حالة من صَاحب الديوان لا تتكيف