العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
الرجز
الكامل
لله أعيننا وهن من الخدى
ابو نواسللَه أعيننا وهنّ من الخدى
وطفٌ بدُفّاعِ الدموع غِصاصُ
ساروا شآميينَ عنك وأحسنت
بالكرخِ منهم دِمنةٌ وعِراصُ
ودعاكَ ريحٌ طيّبٌ في درّةٍ
قاسي الردى في أثرها الغَوّاصُ
يا بؤسَ زنبورِ لهُ من صُفرةٍ
في المُسترادِ رأى لها القنّاصُ
ذكر الديارَ فظنّ في شَطني لهُ
جِنح تدارك بينهُ وقِماصُ
حتى إذا حمي الهجاءُ على استهِ
ورأى بأن ما في يديهِ خلاصُ
والسحُ عضَّ الكيرجان كأنّه
بين الشَبا والكلبتين رصاصُ
فلئن ندمتَ على القصاصِ ففي خِصا
ولدِ المُهلهلِ منك لي لقصاصُ
وإذا الزناءُ غلا قدورَ مهلهلِ
فيهنّ أشعارُ الزناءِ رخاصُ
يفجرنَ من قُبُل بناتُ مهلهل
وبنوهُ من دُبُرٍ بذاكَ تواصوا
نُتجوا يرونَ الريحَ من استاههمُ
وبها من الجعرِ اليبيسِ عقاصُ
وإذا همُ فقدوا الأيورَ تعلّلوا
بذُرى الأصابع إنّهم لحراصُ
نِعم الموالي قد تولّى زنبراً
يوماً إذا ما نصّهم نصّاصُ
قومٌ لهم في سرِّ أولاد الزنا
حسبٌ ينالُ الفرقدين نصاصُ
زنبورُ فانظر هل بقى لكَ مغرمٌ
فلقد سما لك ضيغمٌ قعصاصُ
رحل الهجاءُ بوجه عِرضِكَ أسوداً
إن لم يبيّضهُ لك الجصّاصُ
تجلو بألسنةِ الرواةِ نشيدها
وتظلّ واخذةٌ لحضّ قِلاصُ
قصائد مختارة
أيها السيد الذي فاق في الجود
ابن الرومي
أيها السيد الذي فاق في الجو
دِ وتمَّ الحجا له والوسامُ
حب وبحر وحارس
نجيب سرور
كانوا قالوا : " إن الحب يطيل العمر "
حقا .. حقا .. إن الحب يطيل العمر ! !
ما بين أعطاف القدود الهيف
ناصيف اليازجي
ما بين أعطاف القُدودِ الهِيفِ
سَبَبٌ ثقيلٌ قامَ فوقَ خفيفِ
الغريب
عبد الرزاق الدرباس
يكاد الدمع يذهب بالحياء
و يودي بالعلا و الكبرياء
رب عجوز من نمير شهبره
شظاظ الضبي
رَبِّ عَجوزٍ مِن نُمَيرٍ شَهبَرَه
عَلَّمتُها الإِنقاضَ بَعدَ القَرقَرَه
مني السلام على الذي هجر الحمى
وردة اليازجي
مني السلامُ على الذي هجر الحمَى
فجرت دموعي كالسحائب عَندَما