العودة للتصفح

وكبوت له خمسون عاما

تامر الملاط
وَكبوتٍ لَهُ خَمسونَ عاماً
بِهِ مَرعىً لِأَنواعِ الذُّبابِ
تراهُ بَينَ تَرقيعٍ وَرتقٍ
يُقاسي بِالعَنا مرَّ العَذابِ
وَلَمّا هَمَّ صاحِبُهُ بِقَلبٍ
عَلى وَجهٍ غَدا عَكسَ الصَّوابِ
وَألقاهُ عَلى مَتنيهِ عجباً
يُعيدُ لَهُ بِهِ زَهوَ الشَّبابِ
تَرامى فَوقَ دولابٍ وَنادى
أنوفَل كُن جلوداً في مُصابي
وَحَسبي إِنَّني عَمَّرتُ دَهراً
فَما لي راحَةٌ بِسوى التُّرابِ
قصائد هجاء الوافر حرف ب