العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
وقَفت على الشاطي تنوح وتندب
حبيب ثابتوقَفت على الشاطي تنوحُ وتندبُ
والليلُ مبيّضُ الجوانحِ أشيبُ
يمشي الهِلالُ على رؤوس رياشهِ
ويلوح ما بين الخوافي كوكبُ
تتلعثمُ النسمات في أُذنِ الفَضا
وتثورُ في صدرِ السكونِ وتغضبُ
وتموت في الوادي الرهيب يلفّها
غيمٌ بالوانِ الضيآءِ مُذّهبُ
نزلت الى الماضي فسالت دمعةٌ
حمرآءُ تطفو في العيون وترسبُ
وتذكرت رّب الجمالِ مُشرّداً
بين الروابي الخضرِ وهومعذّبُ
وبصدرها بعد النوى وبجفنها
روحٌ متيّمةُ ودمعٌ صيّبُ
وقفت على صخرٍ شديدٍ أصلبٍ
وبجنبها قلبٌ أشدُّ وأصلبُ
وهوت الى حضنِ المياه فضمّها
موجٌ يجيء على المياهِ ويذهبُ
فاذا بها في الماءِ طيفٌ أبيضٌ
يجري بأعماقِ المياهِ ويهربُ
أرأيتَ بلّورِ الصباحِ مشعشعاً
يلهو على وجهِ المياه ويلعَبُ
ام راقكَ الفجرُ الذبيحُ مجندلاً
يهوي على الاطلالِ وهو مُخضّبُ
أم راعكَ الزهرُ النديُّ مُضرّجاً
يهمي لمصرعهِ الأريج الطيبُ
هَوّن عليك فكلّ حبٍ زائلٌ
وبكلِ صدرٍ خافقٌ يتعذّبُ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا