العودة للتصفح مجزوء الوافر البسيط المتقارب الطويل الوافر الوافر
وقد أغتدي في بياض الصباح
أبو داود الإياديوَقَد أَغْتَدِي فِي بَياضِ الصَّباحِ
وَأَعْجازُ لَيْلِي مُوَلَّى الذَّنَبْ
بِطِرْفٍ يُنازِعُنِي مَرْسَناً
سَلُوفِ الْمَقادَةِ مَحْضِ النَّسَبْ
طَواهُ الْقَنيصُ وَتَعْداؤُهُ
وَإِرْشاشُ عِطْفَيْهِ حَتَّى شَسَبْ
بَعيدِ مَدَى الطَّرْفِ خَاظِي الْبَضيعِ
مُمَرِّ الْمَطا سَمْهَرِيِّ الْعَصَبْ
رَفيعِ الْمَعدِّ كَسِيدِ الْغَضَا
وَتَمِّ الضُّلوعِ بِجَوْفٍ رَحِبْ
وَهادٍ تَقَدَّمَ لا عَيْبَ فِي
هِ كَالْجِذْعِ شُذِّبَ عَنْهُ الْكَرَبْ
إِذا قِيدَ قَحَّمَ مَنْ قادَهُ
وَبانَتْ عَلابِيُّهُ واجْلَعَبّْ
كَهَزِّ الرُّدَيْنِيِّ بَيْنَ الْأَكُفِّ
جَرَى فِي الْأَنَابِيبِ ثُمَّ اضْطَرَبْ
تَرَى جَارَنا آمِناً وَسْطَنَا
يَرُوحُ بِعَقْدٍ وَثيقِ السَّبَبْ
إِذَا مَا عَقَدْنا لَهُ ذِمَّةً
شَدَدْنَا الْعِنَاجَ وَعَقْدَ الْكَرَبْ
ضَرَبْنَا عَلَى تُبَّعٍ جِزْيَةً
جِيَادَ الْبُرُودِ وَخَرْجَ الذَّهَبْ
وَوَلَّى أَبُو كَرِبٍ هَارِباً
وَكَانَ جَبَاناً كَثِيرَ الكَذِبْ
وَأَتْبَعْتُهُ فَهَوَى لِلْجَبينِ
وَكَانَ الْعَزِيزُ لَهَا مَنْ غَلَبْ
فَقُلْتُ لَهُمْ جَلِّلُوهُ الثِّيَابَ
وَشِدُّوا الْحِزَامَ وَأَرْخُوا اللَّبَبْ
وَضُمُّوا جَنَاحَيهِ أَنْ يُسْتَطارَ
فَقَدْ كَانَ يَاْخُذُ حُسْنَ الْأَدَبْ
وَقَدْ يَسَّرُوا مِنْهُمُ فَارِساً
حَدِيدَ السِّنانِ كَمِيشَ الطَّلَبْ
فَأَلْحَقَهُ وَهْوَ سَاطٍ بِهَا
كَمَا تُلْحِقُ الْقَوسُ سَهْمَ الْغَرَبْ
.........................................
لَولَا تُجَاذِبُهُ قَدْ هَرَبْ
قصائد مختارة
أتسعى هكذا أبدا
الطغرائي أتسعَى هكذا أبَدا وتأمُلُ عيشةً رغَدَا
إني أحبك حبا لا لفاحشة
محمود الوراق إِنّي أُحِبُّك حُبّاً لا لِفاحِشَةٍ وَالحُبُّ لَيسَ بِهِ في اللَهِ مِن باسِ
تمنينت من خدها قبلة
كشاجم تَمَنَّيْنتُ مِنْ خدِّها قُبْلةً وما كنتُ أطمَعُ في قُبْلَتِهْ
أخي راحنا ما بين در حبابها
الشريف العقيلي أَخي راحُنا ما بَينَ دُرِّ حَبابِها وَبَينَ ثَنايا مَن يَطوفُ بِها فَرقُ
أشاقك من غرامك ما يشوق
الملك الأمجد أشاقكَ مِن غرامِكَ ما يشوقُ وهاجتكَ المرابعُ والبروقُ
أغرتنا أمامة فافتحلنا
جرير أَغَرَّتنا أُمامَةُ فَاِفتَحَلنا أُمامَةَ إِذ تُنُجِّبَتِ الفُحولُ