العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
السريع
أيا شيخ الشيوخ بلا خلاف
محمد ولد ابن ولد أحميداأَيَا شَيخَ الشُّيُوخِ بِلاَ خِلاَفِ
ويَا شَيخَ التَّدَارُكِ والتَّلافي
أتَينَا زَائِرِينَ نُرِيدُ جَافاً
ولَسنَا زَائِرِينَ لِغَيرِ جََافِ
فَإن كَانَت لكم لِمَمٌ حِسَانٌ
فَإنَّ لنا كَخَافِيَةِ الغُدَافِ
وإن كُنتُم بِحُسنِ الصَّوتِ فُزتُم
فَإِنَّ لَنَا ألَذَّ مِنَ السُّلاَفِ
وَإن كَانَت نَوَاجِذكُم حِدَاداً
فَإِنَّ لنا أَحَدَّ مِنَ الإِشَافِ
وإِن قَدرَ الأَثَافي إِذَن لقِمتُم
لَقِمنَا مَا يَحُلُّ عَنِ الأَثَافي
وإِن كَانَ الغِنَاءُ إِلَيكَ يُهدَى
أتَيتُ بِطَلعَتَينِ وكَافِ
قصائد مختارة
جرى لك من هارون بالسعد طائره
سلم الخاسر
جَرى لَكَ مِن هارونَ بِالسَعدِ طائِرُه
إِمامُ اِعتِزامٍ لا تُخافُ بَوادِرُه
لائم لامني أطال التعدي
الأحنف العكبري
لائم لامني أطال التعدّي
لم يرد بالملام إذ لام رشدي
مغرم
بهيجة مصري إدلبي
إليه قلبي يمَّما
نحوَ الهوى وسلَّما
ورياضِ محنية دفنت بها الأسى
ابن الساعاتي
يا صديقي الحميم والصادق الـ
ـودّ مشوقٌ إلى الصديق الحميم
يا ملكا تقصر عن وصفه
ابن نباته المصري
يا ملكاً تقصرُ عن وصفه
بدائعُ الشعر والكاتب
لي ما يبرر وحشتي هذا الصباح
يحيى السماوي
«قراءة في رسائل من داخل الوطن»
لي ما يُبَرِّرُ وحشتي هذا الصباحَ