العودة للتصفح الطويل أحذ الكامل مخلع البسيط الكامل
وقائلة لما أردت وداعها
بهاء الدين زهيروَقائِلَةٍ لَمّا أَرَدتُ وَداعَها
حَبيبي أَحَقّاً أَنتَ بِالبَينِ فاجِعي
فَيا رَبَّ لا يَصدُق حَديثٌ سَمِعتُهُ
لَقَد راعَ قَلبي ماجَرى في مَسامِعي
وَقامَت وَراءَ السَترِ تَبكي حَزينَةً
وَقَد نَقَبَتهُ بَينَنا بِالأَصابِعِ
بَكَت فَأَرَتني لُؤلُؤاً مُتَناثِراً
هَوى فَالتَقَتهُ في فُضولِ المَقانِعِ
فَلَمّا رَأَت أَنّ الفِراقَ حَقيقَةٌ
وَأَنّي عَلَيهِ مُكرَهٌ غَيرُ طائِعِ
تَبَدَّت فَلا وَاللَهِ ما الشَمسُ مِثلَها
إِذا أَشرَقَت أَنوارُها في المَطالِعِ
تُسَلِّمُ بِاليُمنى عَلَيَّ إِشارَةً
وَتَمسَحُ بِاليُسرى مَجاري المَدامِعِ
وَما بَرِحَت تَبكي وَأَبكي صَبابَةً
إِلى أَن تَرَكنا الأَرضَ ذاتَ نَقائِعِ
سَتُصبِحُ تِلكَ الأَرضُ مِن عَبَراتِنا
كَثيرَةَ خِصبٍ رائِقِ النَبتِ رائِعِ
قصائد مختارة
ألا إن علوا أفسدتني على أهلي
البحتري أَلا إِنَّ عَلواً أَفسَدَتني عَلى أَهلي وَقَد صِرتُ مِن عَلوٍ عَنِ الناسِ في شُغلِ
العين لا تنفك من نظر
ابن الرومي العينُ لا تنفكُّ من نَظرٍ والقلبُ لا ينفك من وطرِ
يا جنة الخلد كيف يشقى
زكي مبارك يا جنة الخلد كيف يشقى في ظلك النازحُ الغريبُ
قالت هل تهوى التاريخ
عزت الطيري قالت هل تهوى التاريخ فقلت أنا
في عيدِ هذا الحزن
قمر صبري في العيدِ تسألُني الرسائلُ أين قبلتُها ؟ و أين حنانُها ؟
أبني الكنانة أبشروا بمحمد
محمود سامي البارودي أَبَنِي الْكِنَانَةِ أَبْشِرُوا بِمُحَمّد وَثِقُوا بِرَاعٍ فِي الْمَكَارِمِ أَوْحَدِ